نشأة فن المقامات.. أطواق الذهب للزمخشري. المقامات السرقسطية لابن الاشتركوني السرقسطي الأندلسي. مقامات الإِمام السيوطي. محمد المويلحي. مجمع البحرين لناصيف اليازجي



نشأة فن المقامات:

على الرغم من الخلاف في مبتكرها إلا أن الرأي الراجح أن أول من أنشأ المقامات في الأدب العربي هو العالم اللغوي أبو بكر بن دريد (المتوفى عام 321 هـ)، فقد كتب أربعين مقامة كانت هي الأصل لفن المقامات، ولكن مقاماته غير معروفة لنا.

من أبي بكر بن دريد إلى الحريري:

ثم جاء بعده العالم اللغوي أحمد بن فارس (المتوفى عام 395 هـ)، فكتب عدداً من المقامات أيضاً.

ثم جاء بعده بديع الزمان الهمذاني، وكتب مقاماته المشهورة، وقد تأثر فيها بابن فارس حيث درس عليه. ويعتبر البديع هو الرائد الحقيقي للمقامات في الأدب العربي.

ثم جاء بعده كتاب كثيرون، أشهرهم أبو محمد القاسم بن على الحريرى صاحب المقامات المشهورة بمقامات الحريري.

الزمخشري، ابن الاشتركوني السرقسطي، السيوطي، المويلحي، اليازجي:

ثم كثر كتاب المقامات مثل:
1- الزمخشري العالم اللغوي المفسر، وقد سمى مقاماته (أطواق الذهب).
2- ابن الاشتركوني السرقسطي الأندلسي (توفي عام 538 هـ)، صاحب المقامات السرقسطية، وبطلها المنذر بن حمام، وراويها السائب بن تمام.
3- مقامات الإِمام السيوطي.
وفي العصر الحديث أنشأ محمد المويلحي حديث عيسى بن هشام، وناصيف اليازجي "مجمع البحرين"...