خطوات ومراحل التدريس بأسلوب القدح الذهني وتوخي الدقة في أداء كل منها



تمر جلسة القدح الذهني أثناء التدريس بعدد من المراحل يفضل توخي الدقة في أداء كل منها على الوجه المطلوب؛ لضمان نجاحها.
وتتضمن هذه المراحل ما يلي:

1- تختار مجموعة التلاميذ رئيسا أو مقررا لها يدير الحوار، ويفضل أن يكون على دراية بكيفية وقواعد هذا الأسلوب، وبحيث يكون مقبولا من كل التلاميذ، وحبذا لو كان على دراية بموضوع المشكلة.

كما تختار المجموعة أمينا للسر يقوم بتسجيل ما يعرض في الجلسة، وفي البحث الحالي يقوم التلميذ (مقدم الفكرة ومقترح الحل المبدئي) بدور الرئيس، وهو طالب يختاره المعلم مع التلاميذ ويكون من التلاميذ المتميزين وهو يتغير كل جلسة.

ويقوم المعلم بتسجيل الأفكار لضمان السرعة والدقة ولقصر قامة التلاميذ.
- يتولى المعلم تعريف أسلوب القدح الذهني عند تطبيقه لأول مرة لبقية التلاميذ ويذكرهم بالقواعد الأساسية للقدح الذهني التي عليهم الأخذ بها.

2- تحديد ومناقشة المشكلة (الموضوع).
3- إعادة صياغة الموضوع.
تهيئة جو الإبداع والقدح الذهني.

4- يقوم المعلم بكتابة السؤال أو الأسئلة التي وقع عليها الاختيار عن طريق إعادة صياغة الموضوع الذي تم التوصل إليه في المرحلة الرابعة.

ويطلب من التلاميذ تقديم أفكارهم بحرية على أن يقوم المعلم بكتابة الملاحظات بتدوينها بسرعة على السبورة أو لوحة ورقية في مكان بارز للجميع مع ترقيم الأفكار حسب تسلسل ورودها.

5- عند توقف سيل الأفكار يوقف الرئيس الجلسة لمدة دقيقة للتفكير في طرح أفكار جديدة وقراءة الأفكار المطروحة سلفا، وتأملها، ثم فتح الباب مرة أخرى للأفكار الجديدة للتدفق بحرية، وتتم كتابتها أولا بأول، وفي حالة قلة الأفكار المطروحة فإنه يحاول استثارتهم بعبارات أو كلمات تولد لديهم مزيدا من الأفكار، كما قد يقدم ما لديه من أفكار.

تحديد أغرب فكرة.
بعدما تنتهي المجموعة من طرح أكبر كمية من الأفكار، يتم تقييم الأفكار وتحديد ما يمكن أخذه منها.
وفي بعض الأحيان تكون الأفكار الجيدة بارزة وواضحة للغاية.

ولكن الأفكار الجيدة دفينة يصعب تحديدها ونخشى عادة أن تهمل وسط العشرات من الأفكار الأقل أهمية.
وعملية التقييم تحتاج نوعا من التفكير الانكماشي الذي يبدأ بعشرات الأفكار ويلخصها حتى يصل إلى القلة الجيدة.