شكر الله على نعمةِ البناتِ: مسؤولية فردية واجتماعية، دور الأسرة والمجتمع والمؤسساتِ التعليمية في نشر ثقافة الشكرِ على عطيّة الله



شكر الله على عطيته: البنات نعمةٌ من الله

مقدمة:

يُرزق الله -تعالى- عباده الذكور والإناث،  وكلٌ منهما نعمةٌ عظيمةٌ تستحقّ الشكر والحمد.  ولكن للأسف،  كان بعضُ الناس في الجاهلية يكرهون البنات،  ويُفضلون الذكور،  مما أدّى إلى ظاهرة وأد البنات، وهي قتلُ المولودة الأنثى خوفًا من الفقر أو العار.

شكر الله على عطيته:

يجب على المسلم أن يشكر الله -تعالى- على كلّ ما يرزقه به،  سواء كان ذكرًا أم أنثى.  فالله -تعالى- هو الذي يُقدر الأرزاق ويُحدد جنس المولود،  ولا يعلم الإنسان أين الخير والنفع.  فقد تكون البنتُ سببَ سعادةِ والدَيها وخيرِهما في الدنيا والآخرة،  كما قد يكون الولدُ سببَ شقائهما.

أدلة من القرآن والسنة على شكر الله على عطيته:

  • قول الله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ" [الشورى: 49].
  • قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تكْرَهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات" [رواه أحمد].
  • قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله كره لكم ثلاثًا: عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات" [رواه الطبراني].

قصص من التاريخ تُبين فضل البنات:

  • قصة نبي الله لوط -عليه السلام-: كان له بناتٌ، وكنّ سببَ نجاته من قومه الفاسقين.
  • قصة نبي الله شعيب -عليه السلام-: كانت له بناتٌ، وكنّ سببَ زواجه من نبي الله موسى -عليه السلام-.
  • قصة نبي الله محمد -صلى الله عليه وسلم-: كان له بناتٌ، وكنّ مصدرَ سعادةٍ له وبركةً في حياته.

خاتمة:

يجب على المسلم أن يُؤمن بأنّ كلّ ما يرزقه الله به هو خيرٌ له،  وأنّ عليه أن يشكر الله -تعالى- على ذلك.  وأن لا يُكره البنات،  فإنّهنّ نعمةٌ من الله تستحقّ الشكر والحمد.


0 تعليقات:

إرسال تعليق