قراءة الشكر والعرفان بعد التأمل في عظمة خلق الله تعالى



- (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ)، جلست إلى الطعام، هذا اللبن من أين؟ من معمل لا في صوت، ولا في ضجيج، ولا في دخان، ولا في مدخنة، ولا في شيء، بقرة تأكل الحشيش تعطيك الحليب، هل هناك جهة بالأرض تستطيع أن تصنع من الحشيش حليباً؟ الدجاجة تأكل كل شيء تعطيك البيض.

- (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ)، قراءة الشكر والعرفان، مرة بالآيات الدالة على عظمته ومرة بنعمه.

الكليتان تفرزان كل عشرين ثانية قطرة بول، قطرة بقطرة، كل عشرين ثانية بالدقيقة ثلاث قطرات، بالعشر دقائق ثلاثين قطرة، النتيجة، لو لم يكن هناك مثانة، من الكليتين إلى الإفراز يحتاج الإنسان إلى فوط ساعتئذ، فوط الرجل السعيد لا الطفل السعيد، من جعل المثانة مستودعاً؟ سبع ثماني ساعات يتجمع فيها البول،كرامتك موفورة.

لو فكرت بجسمك أنت وجهاً لوجه أمام عظمة الله،المثانة وحدها، تصفية الدم آية، جهاز الهضم آية، البنكرياس آية، الكبد يقوم بخمسة آلاف وظيفة آية، الرئتان، لو الأسناخ الرئوية مدت لكانت مساحتها مئتي متر مربع، رئتان، وقلب، القلب بالقفص، والدماغ بالجمجمة، والنخاع الشوكي بالعمود الفقري، والجنين بعظام الحوض، وأخطر معمل بالجسم معامل كريات الدم الحمراء وسط العظام، الأجهزة الخطيرة، القلب، العين، الدماغ، النخاع الشوكي، الجنين، معامل كريات الدم الحمراء، أخطر الأجهزة في أماكن حصينة، صنع من؟، تقدير من؟.

- (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، قراءة البحث والإيمان.
- (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) قراءة الشكر والعرفان.