شرح وتحليل: كِرَامٍ فَلا ذو الضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَهُ + وَلا الجارِمُ الْجَاني عليهمْ بِمُسْلَمِ



كِرَامٍ فَلا ذو الضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَهُ + وَلا الجارِمُ الْجَاني عليهمْ بِمُسْلَمِ


شرح الكلمات:

الضغن والضغينة واحد: وهو ما استكن في القلب من العداوة، والجمع الأضغان والضغائن.
التبل: الحقد، والجمع التبول.
الجارم والجاني واحد والجارم: ذو الجرم، كاللابن والتامر بمعنى ذي اللبن وذي التمر.
الإسلام: الخذلان.

معاني البيت:

البيت من معلقة زهير بن أبي سلمى، وهي من أشهر المعلقات السبع في الشعر العربي. يتحدث البيت عن كرم بني تميم، حيث يقول الشاعر إنهم كرماء لا ينال عدوهم منهم شيئًا، ولا يسلم من ظلمهم من ظلمهم.
يقول: لحي كرام لا يدرك ذو الوتر (الثأر) وتره عندهم ولا يقدر على الانتقام منهم من ظلموه وجنى عليهم من فتيانهم وحلفائهم وجيرانهم.

شرح البيت:

يقول الشاعر: "هم كرام، فلا يستطيع عدوهم أن يدرك غايته منهم، ولا يسلم من ظلمهم من ظلمهم"، يريد أن بني تميم كرام لا يُذلون، ولا يُمكن عدوهم أن يحقق مراده منهم، ولا يسلم من ظلمهم من ظلمهم.

التحليل:

يتضمن البيت فكرة الكرم والشجاعة، حيث يؤكد أن بني تميم كرماء لا يُذلون، وشجعانا لا يُقهرون.

الدلالات:

للبيت دلالات عديدة، منها:
  • الثناء على بني تميم وكرمهم وشجاعتهم.
  • التحذير من ظلم بني تميم، لأن من ظلمهم لن يسلم منهم.
  • دعوة إلى الكرم والشجاعة، لأنهما من الصفات الحميدة.

الأسلوب:

يتميز البيت بأسلوبه السهل الممتنع، حيث استخدم الشاعر لغة فصيحة وسهلة الفهم. كما استخدم أسلوب النفي للتأكيد على قوة بني تميم وكرمهم.

الخاتمة:

يُعد البيت من أجمل الأبيات في معلقة زهير بن أبي سلمى، حيث يتضمن فكرة مهمة في الأخلاق العربية، وهي أهمية الكرم والشجاعة.