تفجير ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء.. هجوم ميليشيات الشيعة مثل جيش المهدي في العراق على مساجد أهل السنة



صباح يوم الاربعاء 22 فبراير 2006 قام مسلحون يرتدون زي الشرطة ينتمون إلى جماعات يعتقد انها ارهابية باقتحام المرقد وتقييد أفراد شرطة الحماية الخمسة وقاموا بزرع عبوتين ناسفتين تحت قبة الضريح وفجروها بعد ذلك.

مما أدى إلى انهيار القبة الخاصة بالضريح التي تعتبر واحدة من أكبر قباب العالم الإسلامي.

ثم في منتصف يونيو/حزيران 2007م تم تفجير مئذنة الضريح والتي تبلغ ارتفاع كل منهما 36 متراً والمغطاة بالذهب مما أدى إلى أنهيارهما.
نسبت التفجيرات إلى جهات عدة.

واتخذت هذه الحادثة ذريعة تم بسببها هجوم ميليشيات الشيعة مثل جيش المهدي في العراق على مساجد أهل السنة، مثل جامع الكبيسي في بغداد وغيرها من الاحداث الطائفية التي تم بسببها مقتل الآلاف من العراقيين وتهجير مئات الالوف.

بدأ إعمار المرقدين من جديد بعد الاستقرار الأمني.
وتم البدء في المرحلة الأولى وهي رفع الأنقاض في فبراير 2008.