العمارة المدنية.. إحاطة القصور بالحدائق الغناء وانتشار المنشآت الخيرية كالأسبلة والحمامات والآبار و البيمارستانات



عند استقرار الأحوال السياسية والاقتصادية في البلاد المختلفة دائما ما يتجه الناس إلى العمارة المدنية.

وهذا ما حدث عند استقرار أحوال العرب السياسية والاقتصادية خاصة في العصر الوسيط، حيث انتشرت المدن العامرة بالسكان التي يصل تعداد بعضها بضعة ملايين من الأشخاص.

وكان الكثير منهم يقيمون في قصور جميلة ذات أثاث ثمين ورسوم فنية وستائر رائعة.

وتتدلى من أسقفها الثريات الجميلة.
وقد أحيطت تلك القصور بالحدائق الغناء.

كما انتشرت المنشآت الخيرية كالأسبلة والحمامات والآبار والبيمارستانات.

كما أقيمت المنشآت الاقتصادية من فنادق ووكالات وقيساريات وأسواق.

كما اتجهت عنايتهم إلي الشوارع والأزقة التي زودت بالمصابيح لإضاءتها مساءا.