أنماط المعرفة في المنهج.. المعرفة الإلهية. المعرفة الحدسية. المعرفة العقلية. المعرفة التجريبية الحسية. المعرفة النقلية



أنماط مختلفة للمعرفة في المنهج:

- المعرفة الإلهية:

وهي المعرفة المنزلة من قبل الله (تعالى) على رسله ومن يختارهم.

- المعرفة الحدسية:

وهي المعرفة التي تأتي نتيجة اشراقة للفكر أو استنارة للبصيرة أو التفاتة في الوعي لا شعورية كأعمال المخترعين والفنانين.

- المعرفة العقلية:

وهي المعرفة التي تنتج من استخدام العقل ومن أمثلتها مبادئ المنطق والرياضيات وتثبت بالبرهان والاستدلال.

- المعرفة التجريبية الحسية:

وتتأكد بشهادة الحواس وهي أفكار تكونت طبقاً لوقائع ملموسة.

- المعرفة النقلية:

وهي التي انتقلت وقبلت على محمل الصدق لا لأنها دققت بل لأن جهات موثوقة شهدت بصدقها مثل المعارف التاريخية والتراثية.

أنماط المعرفة الشائعة في المناهج:

في المنهج التعليمي، تتنوع أنماط المعرفة التي يتم تناولها وتعلمها. وتشمل هذه الأنماط المعرفة المعرفة النظرية والمعرفة العملية، ويمكن تقسيمها إلى عدة فئات رئيسية وفقًا للمحتوى والأهداف التعليمية. وفيما يلي بعض أنماط المعرفة الشائعة في المناهج:

- المعرفة الحقائقية:

تعتمد على نقل المعلومات والحقائق القائمة بشكل مباشر. وتشمل الحقائق العلمية والتاريخية والجغرافية والرياضية، وتهدف إلى توفير قاعدة معرفية أساسية للطلاب.

- المعرفة العملية:

تركز على تطبيق المفاهيم والمعلومات المكتسبة في سياقات عملية وحقيقية. وتشمل المعرفة العملية المهارات العملية مثل الحرف والصناعة والتكنولوجيا والعمل الحرفي.

- المعرفة التحليلية:

تعزز القدرة على تحليل المشكلات وتحليل المعلومات بطريقة منهجية. وتشمل المعرفة التحليلية المنهجيات العلمية والإحصائية والتحليل الفلسفي.

- المعرفة الإبداعية:

تعزز القدرة على التفكير الإبداعي وتطوير الأفكار الجديدة والابتكارات. وتشمل المعرفة الإبداعية الموسيقى والفنون والكتابة الإبداعية والتصميم.

- المعرفة الاجتماعية:

تتعلق بفهم العلاقات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية. وتشمل المعرفة الاجتماعية علم الاجتماع والعلوم السياسية والاقتصاد.

- المعرفة الأخلاقية:

تسعى لتنمية القيم والأخلاق والتصرفات الصحيحة والمسؤولية الاجتماعية. وتشمل المعرفة الأخلاقية الفلسفة الأخلاقية والتربية الأخلاقية.

هذه مجرد بعض أنماط المعرفة في المنهج التعليمي، ولا شك أن هناك المزيد من التنوع والتداخل بين هذه الأنماط في الواقع التعليمي. قد يتم تضمين هذه الأنماط في صورة مواد دراسية منفصلة أو يتم دمجها معًا في وحدات تعليمية شاملة.