السنة الجيوفيزيائية الدولية في جزيرة جارفيس



زار جزيرة جارفيس العديد من العلماء خلال السنة الجيوفيزيائية الدولية من يوليو 1957 حتى نوفمبر 1958.

في يناير 1958 اجتاحت الجزيرة عاصفة شديدة استمرت عدة أيام أرسلت جميع الأنقاض المتناثرة أثناء حقبة الاستعمار من القرن التاسع عشر والحفريات بين سنتي 1935-1942 بعيدا دون أن تترك أثرا، وقد شهد تلك العاصفة بعض العلماء.

عندما انتهى المشروع البحثي IGY تم التخلي عن الجزيرة مرة أخرى.

وبحلول أوائل 1960 كانت بضعة أكواخ، كثبان من القمامة المتراكمة، ومنازل لعلماء من أواخر 1950، بالإضافة إلى منارة قصيرة بنيت قبل عقدين كانت العلامة الوحيدة على سكن الإنسان في جارفيس.