استخراج ذرق الطيور في جزيرة جارفيس واستخدامها كسماد في الولايات المتحدة



بداية من عام 1858, تم بناء عدة هياكل دعمٍ، مع منزل مراقبة بثمانية غرف يتميز بقبة المراقبة وشرفات واسعة، ومنزل ذو الطابقين جزيرة جارفيس.

ووضع بالأسفل مسارات الترام لنقل ذرق الطيور للساحل الغربي. بعد 21 عاماً، أصبحت جزيرة جارفيس مركز تجاري هام لاستخراج ذرق الطيور، والتي يتم نقلها للولايات المتحدة كسماد.

ولكن قامت الولايات المتحدة بالاستغناء عن الجزيرة فجأة في عام 1879، وتركت خلفها عشرات من المباني و8,000 طن من ذرق الطيور المستخرج.

قام بعض رجال الأعمال في نيوزلندا بمحاولات فاشلة في استكمال استخراج ذرق الطيور من جزيرة جارفيس.

وتُرك سكيور فلوكتون في الجزيرة وحده في منصب القائم بالأعمال لعدة شهور قبل أن ينتحر هناك.

في 3 يونيو 1889, ضمت المملكة المتحدة الجزيرة.
وزارها رجل الأعمال وصاحب مشاريع الفوسفات جون أروندل في عام 1909.