عبد المطلب بن هاشم: سيرة عطرة وخصال كريمة وذكرى خالدة



عبد المطلب بن هاشم: خصال كريمة

كان عبد المطلب بن هاشم، جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، شخصية عظيمة حفرت اسمها بأحرف من نور في سجل التاريخ الإسلامي. فقد تمتع بمكانة مرموقة في قريش، ونال احترام وتقدير الجميع لما اتصف به من صفات نبيلة وشخصية قوية حكيمة.

مكانته في قريش:

  • تولى عبد المطلب السقاية والرفادة، وهما من أهم المناصب في قريش، مما أكسبه وجاهة كبيرة ونفوذًا واسعًا.
  • كان سيد قريش، يتمتع بحب واحترام الجميع، ويُنظر إليه كرمز للحكمة والعدل.
  • لم يكن أغنى رجل في قريش، لكنه حظي بمكانة مميزة لارتباطه بالبيت الحرام وبئر زمزم.

حبه للبيت الحرام:

  • اتّسم عبد المطلب بإيمانه الراسخ بمكانة البيت الحرام، وكان حاميه ومدافعًا عنه.
  • تجلى إيمانه في حادثة غزو أبرهة الحبشي لمكة، حيث واجه أبرهة بشجاعة وحكمة، مؤمنًا بحماية الله للبيت الحرام.
  • أثبتت حادثة الفيل صدق إيمانه، حيث حمى الله بيته من جيش أبرهة.

صفات نبيلة وشخصية قوية:

  • كان عبد المطلب أبًا حنونًا، اهتم بتربية أبنائه على مكارم الأخلاق ونبذ الظلم.
  • اتصف بالشجاعة والحكمة، وتجلى ذلك في مواقفه المختلفة، خاصة حادثة الفيل.
  • كان كريمًا مضيافًا، يُطعم الناس ويساعد المحتاجين.

وفاته وذكراه:

  • توفي عبد المطلب بعد أن جاوز الثمانين عامًا، تاركًا وراءه سيرة عطرة وذكرى خالدة.
  • حزن عليه أهل مكة حزنًا شديدًا، ولم تقم بها سوق لعدة أيام.

خلاصة:

كان عبد المطلب بن هاشم نموذجًا فريدًا للرجل القائد الحكيم، المؤمن الصادق، والأب الحنون. لقد ترك إرثًا عظيمًا من القيم والمبادئ التي لا تزال حية حتى يومنا هذا.