ولاية ميشيغان في القرن 19.. تأجيل إعتراف الكونغرس بولاية ميشيغان حتى تسوية النزاع الحدودى مع ولاية أوهايو المعروف بحرب توليدو



نما سكان ميشيغان ببطء حتى افتتاح قناة إيري في عام 1825 والتى ربطت البحيرات العظمى بنهر هدسون ومدينة نيويورك.

أدى هذا الطريق الجديد إلى تدفق أعداد من المستوطنين والذين عملوا بالزراعة والتجارة وصدروا الحبوب والأخشاب وخام الحديد.

وصل عدد سكان ميشيغان إلى ثمانين ألفا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر مما أهلها لأن تصبح ولاية ضمن الولايات المتحدة.

وفي عام 1835 وافق مواطنو ميشيغان في إستفتاء على دستور 1835 والذى تم بمقتضاه تشكيل حكومة للولاية.

تأجل إعتراف الكونغرس بولاية ميشيغان حتى تسوية النزاع الحدودى مع ولاية أوهايو والذى عرف حينها بحرب توليدو.

منح الكونغرس أوهاويو المنطقة التى عرفت بشريط توليدو وبالمقابل منح ميشيغان الجزء الغربى من شبه الجزيرة العليا كتعويض.

وعلى ذلك انضمت ميشيغان رسميا لإتحاد الولايات الأمريكية في 26 يناير1837.

بسبب وفرة الثروات الطبيعية من أخشاب وحديد ونحاس بشبه الجزيرة العليا صارت ميشيغان أكبر منتج للأخشاب بأمريكا في الفترة من خمسينات القرن التاسع عشر وحتى ثمانينيات القرن.

تطورت السكك الحديدية وأدت لنمو ملحوظ بالولاية منذ خمسينات القرن التاسع عشر.
صارت ديترويت محطة السكك الحديدية الرئيسة بالولاية.