الوضع السياسي للشبك.. تجمع الشبك الديمقراطي برئاسة حنين قدو. مقاومة ضمهم بالقوة الى مشروع (كردستان الكبرى) العنصري التوسعي



بسبب تمايز (الشبك) المذهبي والأقوامي، فأنهم تعرضوا دائماً الى ضغوطات الاطراف القومية العنصرية، كردية وعروبية بعثية، من أجل ضمهم بالقوة الى انتماء قومي معين.

وذلك لأن القوميين من مختلف الاتجاهات في العراق، لا يعترفون بالانتماء الى الوطن بل الأهم هو الانتماء الى القومية والعرق والامة الكبرى!

فبعد ضغوطات الحكومة البعثية السابقة، بدأت منذ أعوام ضغوطات القيادات القومية الكردية من أجل ضمهم بالقوة الى مشروع (كردستان الكبرى) العنصري التوسعي.

لم يكن للشبك سابقاً قيادة سياسية توحدهم ضد هذه الضغوطات القومية العنصرية، لكنهم بعد عام 2003 ظهرت بينهم نخبة نشطة شكلوا تنظيمهم السياسي الخاص بأسم (تجمع الشبك الديمقراطي) برئاسة (حنين قدو) وهو أستاذ جامعي من الموصل، تمكن من توحيد الشبك حول برنامجه الوطني.

فهو رغم انتمائه المذهبي الشيعي المعلن، إلاّ أن قائمته فازت حتى في القرى الشبكية السنية مثل (كلياره) و(الفاضلية) و(العباسية) وغيرها، وهذه قرى (سنية) لكنها صوتت لمصلحة القيادة الشبكية (الشيعية) ضاربة مثلاً على تقديم الولاء العام على الولاء الطائفي.