الوضع الثقافي للأرمن في العراق.. تدريس مادتين باللغة الأرمنية إضافة إلى الدين المسيحي باللغة الأرمنية في المدارس الحكومية. جمعية الشبيبة الأرمنية. نادي الشهيد أوهان. الجمعية الخيرية الأرمنية



منذ البداية سمحت مختلف الحكومات العراقية للأرمن بتدريس مادتين باللغة الأرمنية، إضافة إلى الدين المسيحي باللغة الأرمنية في المدارس الحكومية، كمدرسة الظفار الابتدائية (عام 1845) وابن الهيثم الثانوية، وروضة خمائل في بغداد.

لكن هذه المدارس كانت بالأصل مدارس خاصة للأرمن وتم تأميمها عام 1974 على إثر قرارات التأميم التي أصدرها حزب البعث المنحل في العراق بعد تسلمه السلطة عام1968.
كما افتتحت مدرسة ابتدائية أرمنية في بغداد في تشرين الأول عام2004 م.

وكان للأرمن 13 كنيسة في العراق، إثنان منها دمرتا لقدمهما، وأشهر تلك الكنائس هي (كنيسة مريم العذراء) في الميدان (بغداد) والتي تعد كمزار يؤمها العراقيون من كل الاديان ويعود تاريخ بنائها الى عام 1639 ميلادية، ويزورها فى الاغلب نساء متزوجات من الديانتين المسيحية والاسلامية للطلب من مريم العذراء أن تتشفع لهم وترزقهم بالابناء.

وكانت هناك كنيسة جديدة للارمن (لم تفتتح بعد) راحت ضحية لسلسلة الهجمات المسلحة والتفجيرات التي طالت الكنائس في عام 2004.

ويتميز الارمن أيضاً بالاندية الرياضية والاجتماعية التي تلعب دوراً مهماً في الحياة الاجتماعية وتتشارك مع العائلة والكنيسة في بناء الاجيال الشابة.

وأشهر الاندية الارمنية هي جمعية الشبيبة الأرمنية، النادي الرياضي الأرمني (هومت من - عام1918)، الجمعية الخيرية الأرمنية، نادي الشهيد أوهان، اتحاد النساء الأرمن، وتتنوع الأنشطة مابين رياضية واجتماعية وثقافية وخيرية.

وإن معظم لاعبات المنتخب الوطني العراقي في السلة والطائرة هم عضوات في نادي (هومت من) الأرمني.