متطلبات الارتباط الدائم بالإنترنت.. المزود المفوض. مزود البريد الإلكتروني. مزود الشبكة النسيجية. مزود نقل الملفات. مزود نظام أسماء النطاق. وسط اتصال بمقدم خدمة الإنترنت



متطلبات الارتباط الدائم بالإنترنت:
أولاً يجب أن تعرف عزيزي القاريء أن ارتباط أي شبكة حاسب آلي داخلية بشبكة الإنترنت يعني تعريضها لخطر الاختراق من قبل الآلاف من المتطفلين الخبراء بالإنترنت العارفين بمسالكها ودروبها.

وهناك الكثير من الـ (هاكرز) وهو لقب خبراء اختراق الشبكات ممن يبحثون هنا وهناك عن شبكة بها ثغرة يمكن من خلالها الولوج إلى أجهزة الشبكة الرئيسية والعبث ببياناتها.
لذا من أهم متطلبات الارتباط الدائم بالإنترنت هو:

أولاً:  تقسيم شبكتك إلى قسمين: 

شبكة القسم عام:
وهي متاح للجميع وتحتوي على:

- جهاز أو جهازين لتقديم خدمات الإنترنت لمنسوبي الجهة صاحبة الشبكة، حيث يتم تنصيب مزودات الإنترنت المختلفة على هذه الأجهزة، ومن أهم هذه المزودات:

1- المزود المفوض (Prpxy Server):
والذي تمر من خلاله جميع حزم البيانات التي يتم تداولها بين شبكة الجهة والإنترنت، كما أنه ينظم طلب منسوبي الجهة للاتصال بالإنترنت، حيث يستطيع أكثر من مستخدم المشاركة في خط اتصال واحد.
علاوة على الوظائف الأخرى للمزود المفوض والتي تم ذكرها سابقاً.

2- مزود البريد الإلكتروني (E-Mail Server):
يستقبل جميع رسائل البريد الإلكتروني الموجهة إلى عنوان الجهة على الإنترنت، ومن ثم إحالتها إلى خادم البريد المركزي (Mailhub Server) كما يقوم بإرسال جميع رسائل البريد الإلكتروني الصادرة من الجهة إلى الإنترنت.

3- مزود الشبكة النسيجية (Web Server):
ويعد موقع الجهة على الإنترنت حيث يحتوي على صفحات الويب التي تحتوي نشاطات وخدمات الجهة والتي يمكن تصفحها من قبل رواد الإنترنت.

4- مزود نقل الملفات (File Transfer Protocol ' FTP" Server): لتنظيم عملية نقل الملفات بين الجهة والإنترنت.

5- مزود نظام أسماء النطاق (Domain Names System "DNS" Server):
لتقديم خدمة تحويل العناوين الحرفية لمواقع الإنترنت إلى العناوين الرقمية والعكس.

- مجموعة من المودمات وخطوط الهاتف عند الرغبة في تمكين منسوبي الجهة من الاتصال من الخارج والاستفادة من خدمات الإنترنت والشبكة الداخلية للجهة.

- موجه (Router) لربط شبكة القسم العام بشبكة مقدم الخدمة ويعمل في نفس الوقت كجدار ناري (Firewall) لترشيح المعلومات على مستوى الرزم بحيث يتحكم في تبادل رزم المعلومات من وإلى الإنترنت.

ويتم ذلك بمراقبة كل البيانات الداخلة والخارجة من الشبكة والتأكد من مطابقتها للشروط التي تم تحددها من قبل، والتي من خلالها يمكن للجدار الناري أن يقرر رزم البيانات التي يمكن أن تمرر وأيها سيمنع من المرور.

ويعد الجدار الناري حاجز بين شبكات الحاسب الآلي الداخلية وشبكة الإنترنت، أو بين الشبكة العامة والشبكة الخاصة للجهة المرتبطة بالإنترنت، وذلك لحماية هذه الشبكات من الاختراقات الخارجية عن خلال مراقبة كل البيانات الداخلة والخارجة من الشبكة والتأكد من مطابقتها لشروط معينة تم تحددها له من قبل.

وتختلف أنواع الجدران النارية، فق يكون الجدار الناري برنامجاً أو جهاز، ولكن مهما اختلفت أشكالها ومع تعدد الشركات الصانعة لها فإنها جميعاً تعمل بنفس الفكرة والتقنية، وتقريباً تتساوى في قدراتها في حماية الشبكة، ولكن الاختلاف يكون في طريقة تركيبها وبرمجتها.

شبكة القسم الخاص:
وهي الشبكة الداخلية للجهة وهي متاح لمنسوبي الجهة فقط وتحتوي على قواعد البيانات الخاصة بهذه الجهة.

وترتبط شبكة القسم الخاص بشبكة القسم العام عن طريق جدار ناري، والذي في أبسط صوره عبارة عن حاسب آلي مجهز ببرمجيات خاصة لربط الشبكتين وحماية الشبكة الداخلية.

ويعد هذا الجدار الناري بوابة الاتصال الوحيدة بين الشبكتين والتي من خلالها تمر جميع عمليات تبادل المعلومات.

ويجهز هذا الجدار الناري (جهاز الحاسب) ببرمجيات وقواعد بيانات تحدد فيها المستخدمين المسموح لهم بالدخول لشبكة القسم الخاص ونوع الخدمات التي يمكنهم الاستفادة منها.

وكذلك تحديد المسموح لهم من مستخدمي الشبكة الداخلية للوصول إلى الإنترنت والاستفادة من خدماتها المحددة لكل مستخدم.

ثانياً: وسط اتصال بمقدم خدمة الإنترنت:
يعتمد اختيار وسط الاتصال بناءً على خدمات الاتصال المتوفرة في المنطقة الموجودة فيها الجهة المراد ربطها بالإنترنت، هذا بالإضافة للعوامل التي تم ذكرها سابقاً.

ويجب أن يكون وسط الاتصال من الخطوط السريعة مثل: الخطوط أو الدوائر المخصصة (Leased Lines)، أو خطوط المشترك الرقمي غير المتماثل (ADSL)، أو غيرها من وسائط الاتصال عريضة المجال التي تم ذكرها سابقاً.

وتعتمد نوعية أجهزة الاتصال على نوعية الوسيط المستخدم. ويتم تأجير هذه الخطوط عادة من شركة الاتصالات مقابل رسوم تجهيز تدفع مرة واحدة إضافة، إلى رسوم اشتراك شهري أو سنوي.

ثالثاً: توفير الطاقة البشرية المتخصصة:
تعد توفير الطاقة البشرية المتخصصة لإدارة أعمال الشبكة من تخطيط وتنفيذ وتشغيل ومساندة من أهم متطلبات ارتباط الجهة بشبكة الإنترنت بشكل دائم.

ويتوقف حجم الطاقة البشرية المطلوبة على حجم الشبكة وعدد ونوعية الخدمات المقدمة على الإنترنت.

أما تخصصاتهم فيجب أن تشمل: مدير أنظمة تشغيل وقواعد بيانات، وفني شبكات، ومقدم دعم للمستخدمين، ومشرف عام على شبكة الإنترنت والشبكة الداخلية.
هذا بالإضافة إلى مصمم صفحات ويب ذات خبرة بتقنيات ولغات الإنترنت.