التلوث البيئي من المصادر البشرية.. المسؤولية عن أمراض الكوليرا والتهاب الكبد وعن وفيات الأطفال وتلوث الهواء والتربة والغذاء



التلوث البيئي من المصادر البشرية:

أصبح التلوث البيئي الذي يسببه الإنسان، أحد أهم العوامل المسببة للأمراض واعتلال الصحة.
وهذا التلوث له أشكال مختلفة، ويشمل عناصر بيئيةٍ متنوعةٍ وواسعة الانتشار، كتلوث الماء.

تلوث المياه:

والمياه الملوثة يمكن أن تكون مسؤولة عن أمراضٍٍ كثيرة مثل الكوليرا والتهاب الكبد، وعن وفيات الأطفال، وكذلك تلوث الهواء والتربة والغذاء.
وبالطبع فإن تلوث الماء والهواء والتربة ينعكس سلبا ًعلى عناصر البيئة الأخرى، ويساعد إلى جانب عوامل أخرى في حدوث نقص الغذاء وتلوثه.

مصادر تلوث المياه:

ومن مصادر تلوث الغذاء المبيدات والأسمدة الكيميائية، والمخلفات الصناعية، وعوادم السيارات، وعمليات تصنيع المواد الغذائية وتعليبها وحفظها ونقلها، والتلوث بالكائنات الدقيقة، وغيرها الكثير مما يسبب حدوث الأوبئة والكوارث البيئية والصحية.

العلاقة بين صحة الإنسان والبيئة:

وهنا نرى أنه من المهم التأكيد على أهمية العلاقة بين صحة الإنسان، وصحة البيئة، والتأكيد على الوعي الصحي والتربية الصحية، إلى جانب الوعي البيئي والتربية البيئية، هذا الوعي.
وهذه التربية بشقيها، تعني إلمام المواطن بالمشكلات والمعلومات الصحية والبيئية من جهة، والإحساس بالمسؤولية تجاه هذه المشكلات من جهة ثانية.
وهذا بالضرورة يجب أن يقود إلى العناية بغذاء ونظافة وصحة الإنسان، والعناية بنظافة البيئة، أي نظافة الماء والهواء والقرية والحي والمدينة وجميع عناصر البيئة.

درهم وقاية خير من قنطار علاج:

أخيراً يمكن القول:
إن توعية الإنسان بمخاطر تلوث البيئية والغذاء، والعمل على حماية صحته ووقايته من الأمراض قبل حدوثها، أهم بكثير وأفضل بكثير، من المعالجة والبحث عن الحلول الممكنة بعد حدوث المرض والإصابة به.
وهذا يعد إلى حدٍ ما جزءاً من الطب البديل أو التكميلي والوقائي، الذي يهدف إلى تطبيق مقولة درهم وقاية خير من قنطار علاج.