عناصر المقامة الأدبية.. قصة قصيرة مسجوعة بطلها نموذج إنساني مكد ومتسول والمقامة راو وبطل وهي تقوم على حدث طريف مغزاه مفارقة أدبية أو مسألة دينية أو مغامرة مضحكة



عناصر المقامة الأدبية:

1- الراوي:

ينقلها عن مجلس تحدث فيه.

2- المكدي (البطل):

تدور القصة حوله وتنتهي بانتصاره في كل مرة.

3- العقدة (نكتة):

تحاك حولها المقامة وقد تكون هذه العقدة بعيدة عن الأخلاق الكريمة وأحيانا تكون سمحة.

قصة قصيرة مسجوعة وحدث طرف:

وتبنى المقامة على الإغراق في الصناعة اللفظية خاصة والصناعة المعنوية عامة والمقامة الفنية أو البديعية.
كما أجمع النقاد على تعريفها أقرب ما تكون لقصة قصيرة مسجوعة بطلها نموذج إنساني مكد ومتسول والمقامة راو وبطل.

وهي تقوم على حدث طريف مغزاه مفارقة أدبية أو مسألة دينية أو مغامرة مضحكة تحمل في داخلها لونا من ألوان النقد أو الثورة أو السخرية وضعت في إطار من الصنعة اللفظية والبلاغية.

من التسول إلى ظهور الرواية النثرية:

وبالرغم من التسول من أهم الموضوعات المقامة إلا أنها ليست الموضوع الرئيسي لها، وإن كانت صنعة ملازمة للبطل فقد عالجت المقامة موضوعات شتى مثل النقد بأنواعه المختلفة الأدبي والمذهبي والاجتماعي وفيها التعليم اللغوي والأسلوبي والإرشاد والحيلة والأدب والألغاز.

و تنبع أهمية فن المقامة في مجال الأدب المقارن فقد قلدها بعض الكتاب الفرس.
كما يعتقد أنها أسهمت في ظهور رواية المكديين التي ظهرت في اسبانيا في القرن السادس عشر الميلادي ثم شاعت في أوروبا لتصبح مقدمة لظهور الرواية النثرية.