موارد المياه وتوزيع المراكز العمرانية والرعوية والزراعية بفلسطين.. الأمطار والمياه دائمة الجريان الممثلة في نهر الأردن والمياه الجوفية- الآبار الارتوازية



يعد عامل المياه من أهم العوامل التي تحدد مواقع المراكز العمرانية، والرعوية، والزراعية.

كما أن استمرارية هذه المراكز، وبقائها معتمد على الماء، وقد تعددت مصادر المياه في الضفة الغربية، لهذا سيكون أثر كل منهما متداخلاً مع الآخر، إلا أن أهم هذه المصادر المائية هي الأمطار.

فقد ساعدت الأمطار على وجود حياة واستقرار بشري، ونشاط اقتصادي، ورعوي، إذ دلت الدراسات على أن حوالي 43% من مساحة الضفة الغربية يسقط عليها أكثر من 500 ملليمتر من الأمطار سنوياً، وأن حوالي 35% من مساحتها يسقط عليها ما بين 250-500 ملليمتر، وهذا كاف لقيام مراكز عمرانية مستقرة تعتمد على الزراعة والرعي.

أما عن المياه دائمة الجريان والممثلة في نهر الأردن، فإن أثره محدود على الاستقرار البشري بسبب طبيعة المنطقة الصحراوية، وللدوافع الأمنية الإسرائيلية التي فرضتها عقب احتلالها للضفة الغربية.

أما عن المياه الجوفية، فهي الصورة الثالثة للمياه في فلسطين، ولها أهمية كبيرة على الاستقرار البشري حيث تعوض النقص الناتج عن مياه الأمطار.

لهذا يبلغ عدد الآبار الارتوازية في الضفة الغربية حوالي 294 بئر زراعي و 37 بئر للشرب.