مظاهر الحياة الفنية بالإمبراطورية العثمانية.. المساجد. جامع السليمانية. القصور. الطرق والجسور. الزخرفة. المنمنمات. الموسيقى



مظاهر الحياة الفنية في الإمبراطورية العثمانية:

العمارة:

  • المساجد: تميزت المساجد العثمانية بفخامة مواد البناء والزخرفة على الطريقة الفارسية. كانت تحيط بها مجموعة من المرافق المعمارية مثل المدارس والحمامات ودار العجزة والمستشفيات ومطاعم الفقراء. ولعب الزجاج دورًا كبيرًا كمادة تُستخدم في الزخرفة.
  • جامع السليمانية: تميز جامع السليمانية الذي شيده المهندس سنان للسلطان سليم الثاني عن باقي المباني الإمبراطورية العثمانية خلال القرن السادس عشر الميلادي في كونه أول مسجد يعتمد القبة الضخمة وكذلك زخرفته المميزة.
  • القصور: سهر كل من السلطان وبناته والوزراء ثم الأغنياء على بناء القصور والمساجد.
  • الطرق والجسور: اهتم السلطان سليمان القانوني بما يزيد بشبكة الطرق والجسور مستعينًا بمهرة الصناع من اليونان والبلغار مما ساعد على تسلسل حركة المواصلات العامة.
  • منشآت أخرى: أشرف سنان على تشييد مجموعة من المنشآت العمرانية في عهد السليمان مثل حمام وضريح وجسر.

الفنون الأخرى:

  • الخط: برز فن الخط العربي بشكل كبير في الإمبراطورية العثمانية، حيث تم استخدامه في كتابة القرآن الكريم والكتب والأوراق الرسمية.
  • الزخرفة: تميزت الفنون العثمانية بالزخرفة الدقيقة والمتنوعة، واستخدمت الزخرفة في تزيين المباني والكتب والأدوات المنزلية.
  • المنمنمات: تميزت الفنون العثمانية بفن المنمنمات، حيث تم استخدامها في تزيين الكتب والمخطوطات.
  • الموسيقى: ازدهرت الموسيقى في الإمبراطورية العثمانية، حيث تم تأسيس فرق موسيقية خاصة بالبلاط العثماني.
  • الصناعة: تميزت الصناعة العثمانية بصناعة السجاد والسيراميك والأدوات المعدنية.

ملاحظة:

  • هذه ليست قائمة شاملة، بل هي مجرد أمثلة على مظاهر الحياة الفنية في الإمبراطورية العثمانية.
  • تميزت الفنون العثمانية بمزيج من التأثيرات العربية والفارسية والبيزنطية.
  • لعبت الفنون العثمانية دورًا هامًا في نشر الثقافة الإسلامية في العالم.