الأبعاد الاجتماعية لبناء المعرفة عند فيجوتسكي.. تحويل العمليات أو السيرورات البيفردية إلى سيرورات شخصية داخلية



الأبعاد الاجتماعية لبناء المعرفة عند فيجوتسكي:

يركز عالم النفس الروسي ليف فيجوتسكي على الجانب الاجتماعي في بناء المعرفة، ويعتبره عنصرًا أساسيًا في عملية التعلم. ويرى فيجوتسكي أن التفاعل مع الآخرين، سواء كان ذلك مع المعلمين أو الزملاء أو غيرهم من أفراد المجتمع، يلعب دورًا هامًا في تطوير المعرفة لدى الفرد.

أهم الأبعاد الاجتماعية لبناء المعرفة عند فيجوتسكي:

  • التفاعل الاجتماعي: يتعلم الفرد من خلال التفاعل مع الآخرين، حيث ينقلون له خبراتهم ومعارفهم.
  • التعلم بالتعاون: يتعلم الفرد بشكل أفضل عندما يعمل مع الآخرين في إنجاز مهمة مشتركة.
  • المنطقة القريبة من التطور: هي المنطقة التي يمكن للفرد أن يتعلم فيها بمفرده، لكنه يحتاج إلى مساعدة من شخص أكثر خبرة.
  • السقالة: هي الدعم الذي يقدمه شخص أكثر خبرة للفرد لكي يتمكن من إنجاز مهمة ما.
  • التعلم من خلال اللعب: يرى فيجوتسكي أن اللعب هو أحد أهم الطرق التي يتعلم من خلالها الفرد مهارات اجتماعية ومهارات حل المشكلات.

أمثلة على الأبعاد الاجتماعية لبناء المعرفة:

  • التعلم من خلال المناقشات: عندما يناقش الطالب موضوعًا مع زملائه، فإنه يتعلم من أفكارهم ووجهات نظرهم المختلفة.
  • التعلم من خلال العمل الجماعي: عندما يعمل الطلاب معًا في مشروع ما، فإنهم يتعلمون من بعضهم البعض ومن خلال التعاون.
  • التعلم من خلال الملاحظة: يمكن للطالب أن يتعلم من خلال مراقبة سلوك الآخرين وتقليدهم.
  • التعلم من خلال التوجيه: يمكن للمعلم أن يقدم للطالب التوجيه والدعم الذي يحتاجه لكي يتعلم مهارات جديدة.

أهمية الأبعاد الاجتماعية لبناء المعرفة:

  • تحسين التعلم: تُساعد الأبعاد الاجتماعية على تحسين التعلم من خلال توفير فرص للطلاب للتفاعل مع الآخرين ومشاركة أفكارهم.
  • تطوير المهارات الاجتماعية: تُساعد الأبعاد الاجتماعية على تطوير مهارات التواصل والتعاون لدى الطلاب.
  • زيادة التحفيز: تُساعد الأبعاد الاجتماعية على زيادة تحفيز الطلاب للتعلم من خلال جعلهم يشعرون بالانتماء إلى مجموعة.
  • تعزيز الإبداع: تُساعد الأبعاد الاجتماعية على تعزيز الإبداع لدى الطلاب من خلال توفير فرص لهم للتفكير بشكل مختلف.