الأسلوبية التأثرية.. دراسة تأثير اللغة على المشاعر والعواطف لدى المتلقي وتحليل النصوص الأدبية من منظور تأثيرها على القارئ



تعريف الأسلوبية التأثرية:

الأسلوبية التأثرية هي تيار نقدي نشأ في فرنسا في أواخر القرن التاسع عشر، ويهتم بدراسة تأثير اللغة على المشاعر والعواطف لدى المتلقي. يركّز هذا التيار على تحليل النصوص الأدبية من منظور تأثيرها على القارئ، ويسعى إلى فهم كيف تُستخدم اللغة لإثارة المشاعر والأحاسيس.

أبرز مبادئ الأسلوبية التأثرية:

  • التركيز على القارئ: يُعتبر القارئ العنصر الأساسي في الأسلوبية التأثرية، حيث تُحلّل النصوص الأدبية من منظور تأثيرها على مشاعره وأحاسيسه.
  • التأثير النفسي للغة: تُؤكّد الأسلوبية التأثرية على أنّ اللغة لا تنقل المعلومات فقط، بل تُؤثّر أيضاً على نفسية القارئ ومشاعره.
  • الوظيفة الانفعالية للغة: تُشير الأسلوبية التأثرية إلى أنّ اللغة تُستخدم للتعبير عن المشاعر والأحاسيس، ولإثارة مشاعر مماثلة لدى القارئ.
  • الجماليات الانفعالية: تُركّز الأسلوبية التأثرية على جماليات النص الأدبي من منظور تأثيره على مشاعر القارئ.

أهمّ روّاد الأسلوبية التأثرية:

  • شارل بالي: يُعدّ مؤسس الأسلوبية التأثرية، وله العديد من المؤلفات في هذا المجال، مثل كتاب "الأسلوبية".
  • ليو سبيتزر: من أهمّ روّاد الأسلوبية التأثرية، وله العديد من الدراسات حول تأثير اللغة على المشاعر، مثل كتاب "دراسات في الأسلوب".
  • مايكل ريفاتير: من روّاد الأسلوبية التأثرية، وله العديد من الدراسات حول الخطاب الأدبي، مثل كتاب "الخطاب الأدبي".

تطبيقات الأسلوبية التأثرية:

  • تحليل النصوص الأدبية: تُستخدم الأسلوبية التأثرية لتحليل النصوص الأدبية من منظور تأثيرها على مشاعر القارئ.
  • دراسة الخطابات السياسية والإعلانية: تُستخدم الأسلوبية التأثرية لدراسة الخطابات السياسية والإعلانية من منظور تأثيرها على مشاعر المستمع.
  • تعليم اللغة: تُستخدم الأسلوبية التأثرية في تعليم اللغة لتحسين فهم الطلاب لجماليات النص الأدبي وتأثيره على مشاعرهم.

ملاحظة:

  • الأسلوبية التأثرية هي تيار نقدي له مزايا وعيوب.
  • من مزايا الأسلوبية التأثرية أنّها تُساعد على فهم تأثير اللغة على المشاعر والأحاسيس، ممّا يُثري فهمنا للنص الأدبي.
  • من عيوب الأسلوبية التأثرية أنّها تُركز على القارئ بشكل كبير، ممّا قد يُهمّش دور الكاتب في النص الأدبي.