مكانة الحاكم بأمر الله عند الدروز.. الأحد الفرد الصمد المنزه عن المثول والمثل والمتعالي عن الجنس والشكل



مكانة الحاكم بأمر الله عند الدروز:

إله في صورة إنسان:

يُؤمن الدروز أن الحاكم بأمر الله هو الصورة الإنسانية للإله.

صفات الإله:

  • الأحد: لا مثيل له.
  • الفرد: واحد لا شريك له.
  • الصمد: لا يعتمد على أحد.
  • المنزه عن المثول والمثل: لا يشبه أي شيء.
  • المتعالي عن الجنس والشكل: لا جنس له ولا شكل.

ميثاق ولي الزمان:

  • الاعتراف بالألوهية: يُقرّ الدروز بألوهية الحاكم في ميثاق ولي الزمان.
  • التبرؤ من المعتقدات الأخرى: يتبرؤ الدروز من جميع المعتقدات الأخرى.
  • الطاعة المطلقة: يلتزم الدروز بطاعة الحاكم بأمر الله.

نشأة الإيمان الدرزي:

  • حركة في الإسماعيلية: نشأ الإيمان الدرزي كحركة في الطائفة الإسماعيلية.
  • معارضة الإيديولوجيات: عارضت هذه الحركة بعض الإيديولوجيات الدينية والفلسفية.
  • حمزة بن علي بن أحمد: أسس حمزة بن علي بن أحمد الحركة التوحيدية.
  • اجتماعات في مسجد ريضان: عقد حمزة اجتماعات في مسجد ريضان.
  • إعلان الدعوة الإلهية: تمّ إعلان الدعوة الإلهية عام 1017.

دعم الحاكم بأمر الله:

  • مرسوم الحرية الدينية: أصدر الحاكم مرسومًا يشجع الحرية الدينية.
  • دعم حمزة بن علي بن أحمد: دعم الحاكم حمزة بن علي بن أحمد.

مُختلف عليه:

  • مكانة الحاكم: يختلف العلماء حول مكانة الحاكم في العقيدة الدرزية.
  • إله أم مظهر من مظاهر الله: يرى البعض أن الحاكم هو إله، بينما يرى آخرون أنه مظهر من مظاهر الله.
  • الالتباس حول محمد بن إسماعيل الدرزي: يرجع الالتباس حول دور الحاكم إلى تعاليم محمد بن إسماعيل الدرزي.

رفض تعاليم الدرزي:

  • رفض الدروز تعاليم الدرزي.
  • أمر الحاكم بإلغاء حركة الدرزي.
  • دعم حركة حمزة بن علي بن أحمد.

غيبة الحاكم:

  • اختفاء الحاكم: اختفى الحاكم بأمر الله في إحدى الليالي.
  • اغتياله: يُعتقد أنه تم اغتياله من قبل أخته ست الملك.

غيبة الحاكم مع حمزة:

  • غيبة الحاكم مع حمزة: يُؤمن الدروز أن الحاكم ذهب إلى الغيبة مع حمزة.
  • رعاية الحركة التوحيدية: ترك الحاكم رعاية الحركة التوحيدية للزعيم الجديد، المقتنى بهاء الدين.