مرحلة التعليق في الدعوة الإسماعيلية.. إثارة فضول المستهدف وجذبه إلى العقيدة الإسماعيلية الباطنية



مرحلة التعليق في الدعوة الإسماعيلية:

ما هي مرحلة التعليق؟

هي مرحلة أساسية في الدعوة الإسماعيلية تأتي بعد مرحلة التغرير، وتهدف إلى إثارة فضول المستهدف وجذبه إلى العقيدة الإسماعيلية الباطنية.

كيف تتم عملية التعليق؟

  • طرح الأسئلة الغامضة: يطرح الداعي الإسماعيلي على المستهدف أسئلة غامضة حول الدين والحياة والموت، لا يمكن الإجابة عليها بشكل مباشر.
  • إيهام المستهدف بوجود إجابات: يُوهم الداعي المستهدف بوجود إجابات لهذه الأسئلة، لكنه يُؤكد على أنها سرية ولا يمكن البوح بها لأي شخص.
  • طلب العهود والمواثيق: يُطلب من المستهدف أخذ العهود والمواثيق على عدم إفشاء أسرار العقيدة الإسماعيلية.

ما هو تأثير مرحلة التعليق؟

  • إثارة الفضول: تُثير مرحلة التعليق فضول المستهدف وتجعله يرغب في معرفة المزيد عن العقيدة الإسماعيلية.
  • خلق شعور بالغموض: يخلق شعورًا بالغموض حول العقيدة الإسماعيلية، مما يزيد من رغبة المستهدف في اكتشافها.
  • التأثير على مشاعر المستهدف: تُؤثر على مشاعر المستهدف، مثل الشعور بالفضول والرهبة والرغبة في المعرفة.

ما هي مخاطر مرحلة التعليق؟

  • الشعور بالضغط النفسي: قد يشعر المستهدف بالضغط النفسي بسبب عبء الحفاظ على سرية المعلومات.
  • الشعور بالخوف: قد يشعر المستهدف بالخوف من عواقب إفشاء أسرار العقيدة الإسماعيلية.
  • الشعور بالانعزال: قد يشعر المستهدف بالانعزال عن عائلته ومجتمعه بسبب التزامه بالسرية.