البطل الثوري في الرواية العربية لأحمد محمد عطية.. تأكيد الصلة الوثيقة بين الأدب والسياسة وإبراز الأدب كأداة من أدوات التغيير السياسي والاجتماعي



أحمد محمد عطية يعلن في كتابه (البطل الثوري في الرواية العربية) 1977 أن المجتمع العربي لا يمكنه أن يعوض عصور الانحطاط ويلحق بركب الحضارة الإنسانية والحرية والعدالة الاجتماعية إلا إذا أقام مجتمعاً اشتراكياً موحداً.

ذلك أنه يعتبر الأدب عملاً سياسياً ووسيلة تبشير: (لا أتصور أنه يمكن فصل الأدب عن السياسة، فإن الفصل –إذا تحقق- هو أول الطريق لعزل الأدب عن جماهيره، ومجتمعه، ومحو فعاليته. فالأدب وسيلة تعبير وتبشير وعمل سياسي واجتماعي –ص8-9).

كذلك تابع أحمد محمد عطية في كتابه الآخر (الرواية السياسية) 1981 تأكيد الصلة الوثيقة بين الأدب والسياسة، وإبراز الأدب كأداة من أدوات التغيير السياسي والاجتماعي –ص12.