النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج.. إعادة هيكلة كاملة للمنهاج حسب معايير الإنصاف والدمج الثقافي



النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج:

1- إعادة هيكلة كاملة للمنهاج حسب معايير الإنصاف والدمج الثقافي.
2- توجيه مختلف للعمليات التربوية.
3- نموذج يتسم بالتجديد التربوي:
  • البيداغوجية الفارقية.
  • التعلم التعاوني.
  • دينامية الجماعة.
  • الفكر التحليلي/ التركيبي.
  • التجارب الشخصية.
  • الذكاءات والكفاءات المتعددة.

ما هو النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج؟

النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج هو نموذج يركز على بناء مناهج تعليمية تراعي التنوع الجنسي والثقافي للطلاب. ويهدف هذا النموذج إلى ضمان أن يشعر جميع الطلاب بالانتماء والقبول في المدرسة، وأن يحصلوا على تعليم يلبي احتياجاتهم ويعزز إمكاناتهم.

المبادئ الأساسية للنموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج:

ويرتكز النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج على مجموعة من المبادئ الأساسية، وهي:

- احترام التنوع الجنسي والثقافي:

يؤكد هذا المبدأ على أهمية احترام التنوع الجنسي والثقافي للطلاب، وضمان أن يشعر جميع الطلاب بالاحترام والتقدير في المدرسة.

- الاعتراف بالاختلافات:

يؤكد هذا المبدأ على الاعتراف بالاختلافات بين الطلاب، وعدم فرض معايير نمطية على الجنس أو الثقافة.

- العدالة الاجتماعية:

يسعى هذا المبدأ إلى تحقيق العدالة الاجتماعية للطلاب من جميع الخلفيات، بما في ذلك الطلاب من مجتمع الميم (المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا).

أمثلة على كيفية تطبيق النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج:

وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تطبيق النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج:

- استخدام اللغة الشاملة:

يمكن للمعلمين استخدام اللغة الشاملة في المناهج الدراسية، مثل استخدام كلمة "الطلاب" بدلا من "الأولاد" أو "البنات"، أو استخدام كلمة "الزوجين" بدلا من "الرجل والمرأة".

- تضمين نماذج متنوعة في الكتب المدرسية:

يمكن للمعلمين اختيار الكتب المدرسية التي تضم نماذج متنوعة من الطلاب، من جميع الخلفيات الجنسية والثقافية.

- تنظيم الأنشطة التي تعزز التنوع والقبول:

يمكن للمعلمين تنظيم أنشطة في الفصل الدراسي أو المدرسة تعزز التنوع والقبول، مثل مناقشات حول حقوق الإنسان أو معارض للفنون من إبداع الطلاب.

أهداف النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج:

ويمكن أن يساهم النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج في تحقيق مجموعة من الأهداف، وهي:
  • تعزيز الشعور بالانتماء والقبول لدى جميع الطلاب.
  • ترسيخ قيم التسامح والاحترام للتنوع.
  • تقليل التمييز والتحرش في المدرسة.
  • تحسين التحصيل الدراسي للطلاب.
ويعتبر النموذج اللاجنسوي المدمِج ثقافيا لبناء المناهج نموذجًا جديدًا نسبيًا، ولكنه يحظى باهتمام متزايد من قبل المعلمين والباحثين. ويجري العمل حاليًا على تطوير نماذج أكثر تقدمًا لهذا النموذج، تركز على معالجة القضايا الاجتماعية والسياسية التي تؤثر على الجنس والنوع في المجتمع.