التجربة المغربية في مجال الكفايات.. أهمية المراقبة المستمرة والامتحانات وضرورة تطويرها للارتقاء بجودة التعليم على جميع المستويات الدراسية



التجربة المغربية في مجال الكفايات:

شرعت وزارة التربية الوطنية في المملكة المغربية في اعتماد منهج التدريس بالكفايات، وتطبيقها على المؤسسات التعليمية منذ العام الدراسي 2002 ـ 2003 بعد مراجعة شاملة لمناهجها التربوية وإعادة صياغة الأهداف بما يتناسب مع المنهج الجديد.
وركز الميثاق الوطني على أهمية المراقبة المستمرة والامتحانات، وعلى ضرورة تطويرها للارتقاء بجودة التعليم على جميع المستويات الدراسية.
لذا كان من اللازم اللجوء إلى خطة تقويمية مناسبة للمراقبة المستمرة وأخرى للامتحانات الدورية الموحدة.

ويمكن اعتماد المقاربة التي تتكون من المحاور التالية:
  • بناء الإطار المرجعي للتقويم انطلاقا من تحديد وظيفة التقييم.
  • تحليل المناهج الرسمية وانتهاء بوضع جدول لتخصيص الكفايات المعنية بالتقييم.

الجوانب الرئيسية للتجربة المغربية في مجال الكفايات:

تجربة المغرب في مجال الكفايات تعتبر واحدة من الجهود التعليمية المبتكرة التي تهدف إلى تطوير نظام تعليمي يركز على تنمية المهارات والكفايات لدى الطلاب. في السنوات الأخيرة، قامت المملكة المغربية بإصلاحات هامة في نظام التعليم بهدف تعزيز التعلم القائم على الكفايات. وفيما يلي بعض الجوانب الرئيسية للتجربة المغربية في مجال الكفايات:

- الإطار الوطني للكفايات:

   أحد أهم الأسس لتجربة المغرب في مجال الكفايات هو تطوير الإطار الوطني للكفايات. يتضمن هذا الإطار تحديد الكفايات الأساسية التي يجب تنميتها لدى الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

- مناهج محدثة:

   تم إعادة صياغة المناهج التعليمية لتكون متوافقة مع نهج الكفايات. تم تحديد محتوى التعلم بناءً على الكفايات المحددة، وتم تطوير أنشطة ومواد تعليمية تساعد الطلاب على تحقيق هذه الكفايات.

- التقويم الشامل:

   تم تطوير نظام تقويم شامل يركز على تقييم تحقيق الكفايات لدى الطلاب. يشمل ذلك استخدام أساليب متنوعة للتقييم، مثل الاختبارات والمشاريع والأنشطة العملية والمقابلات الشخصية.

- التدريب المهني والتوجيه:

   يركز النظام التعليمي في المغرب على تنمية المهارات المهنية وتوجيه الطلاب نحو مجالات العمل المختلفة. يتم توفير فرص التدريب المهني والتعليم الفني لتأهيل الطلاب للحصول على فرص عمل وتطوير مساراتهم المهنية.

- الشراكات والتعاون:

   تعمل المدارس والمؤسسات التعليمية في المغرب على تعزيز الشراكات والتعاون مع أصحاب العمل والمجتمع المحلي. يتم توفير فرص التعلم العملي والتدريب في بيئات حقيقية لتعزيز ارتباط المهارات التعليمية بالحياة العملية.

تجربة المغرب في مجال الكفايات لا تزال في مراحلها الأولى، وتستمر الجهود في تحسين وتطوير النظام التعليمي. يتطلب التحول إلى نهج الكفايات وقتًا وجهدا مستمرين لتحقيق النتائج المرجوة في تنمية المهارات والكفايات لدى الطلاب في المغرب.