تجاوز الصعوبات والمعوقات في تنشيط جماعة القسم باستخدام تقسيم المجموعات



فوائد تقسيم جماعة القسم إلى مجموعات في التنشيط:

مقدمة:

يُعدّ تقسيم جماعة القسم إلى مجموعات صغيرة من أهمّ أساليب التنشيط، حيث يُتيح للطلاب فرصةً لممارسة مهارات التعاون، وتبادل الأفكار، وتحمل مسؤولية التعلم الخاص بهم.  ولكن قد يواجه بعض الطلاب بعض الصعوبات والمعوقات أثناء العمل في مجموعات.  ويهدف هذا الشرح إلى توضيح كيف تُساعد تقنية تقسيم المجموعات في التنشيط على تجاوز هذه الصعوبات والمعوقات.

الصعوبات والمعوقات:

- انحباس التواصل:

قد يواجه بعض الطلاب صعوبة في التعبير عن آرائهم ومشاركة أفكارهم في المجموعات. وتُساعد تقنية تقسيم المجموعات في التنشيط على تجاوز هذه المشكلة من خلال:
  • توفير بيئة آمنة وداعمة: يشعر الطلاب براحة أكبر للتعبير عن آرائهم في مجموعات صغيرة، حيث يُمكنهم الحصول على الدعم من زملائهم دون الخوف من السخرية أو الانتقاد.
  • تحديد أدوار محددة للطلاب: يُساعد تحديد أدوار محددة للطلاب، مثل القائد، والمسجل، والمناقش، على توزيع المسؤوليات وتعزيز مشاركة جميع أفراد المجموعة.
  • استخدام تقنيات التواصل الفعال: يُمكن للمعلم استخدام تقنيات التواصل الفعال، مثل الاستماع الفعال، والتواصل غير اللفظي، لخلق بيئة تواصل إيجابية في المجموعات.

- الضعف في التفاعل الاجتماعي:

قد يواجه بعض الطلاب صعوبة في التفاعل مع الآخرين وبناء علاقات اجتماعية إيجابية. وتُساعد تقنية تقسيم المجموعات في التنشيط على تجاوز هذه المشكلة من خلال:
  • دمج الطلاب ذوي المستويات المختلفة: يُساعد دمج الطلاب ذوي المستويات المختلفة في مجموعات على تعزيز التفاعل الاجتماعي وتعلم مهارات جديدة من بعضهم البعض.
  • استخدام الأنشطة التعاونية: يُمكن للمعلم استخدام الأنشطة التعاونية التي تتطلب من الطلاب العمل معًا لتحقيق هدف مشترك، مثل حل المشكلات، أو إعداد مشروع، أو لعب لعبة.
  • تدريب الطلاب على مهارات التواصل الاجتماعي: يُمكن للمعلم تدريب الطلاب على مهارات التواصل الاجتماعي، مثل الاستماع الفعال، والتواصل غير اللفظي، وحل النزاعات.

- اهتزاز الثقة بالنفس:

قد يفتقر بعض الطلاب إلى الثقة بالنفس في التعبير عن آرائهم ومشاركة أفكارهم. وتُساعد تقنية تقسيم المجموعات في التنشيط على تجاوز هذه المشكلة من خلال:
  • توفير فرص للنجاح: يُمكن للمعلم توفير فرص للنجاح لجميع الطلاب، مثل منحهم أدوارًا مهمة في المجموعات، وتقديم الإشادة والدعم الإيجابي لعملهم.
  • تعزيز التعلم الذاتي: يُمكن للمعلم تشجيع الطلاب على التعلم الذاتي من خلال إعطائهم الفرصة للبحث عن المعلومات، وإعداد العروض التقديمية، ومناقشة أفكارهم مع زملائهم.
  • بناء بيئة إيجابية: يُمكن للمعلم خلق بيئة إيجابية في القسم تُشجع الطلاب على المشاركة دون الخوف من الفشل.

- فقدان الدافعية والرغبة:

قد يفقد بعض الطلاب الدافعية والرغبة في التعلم بسبب الشعور بالملل أو عدم الاهتمام. وتُساعد تقنية تقسيم المجموعات في التنشيط على تجاوز هذه المشكلة من خلال:
  • تنويع الأنشطة: يُمكن للمعلم استخدام مجموعة متنوعة من الأنشطة في المجموعات، مثل المناقشات، وحل المشكلات، والألعاب، والمشاريع.
  • ربط الأنشطة باهتمامات الطلاب: يُمكن للمعلم ربط الأنشطة باهتمامات الطلاب وخبراتهم، مما يُساعد على زيادة مشاركتهم وتحفيزهم.
  • تقييم عمل الطلاب بشكل فردي: يُمكن للمعلم تقييم عمل الطلاب بشكل فردي عن طريق مجموعة من الأنشطة مثل التقارير، أو العروض التقديمية، أو الواجبات المنزلية.

خاتمة:

تُعدّ تقنية تقسيم المجموعات في التنشيط أداة فعالة لتجاوز العديد من الصعوبات والمعوقات التي قد تواجه الطلاب أثناء التعلم.  من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة، وتعزيز التفاعل الاجتماعي، وبناء الثقة بالنفس، وتحفيز الدافعية، تُساعد هذه التقنية على خلق بيئة تعليمية إيجابية تُحفز الطلاب على التعلم بشكل فعال، وتطوير مهاراتهم المختلفة.

ملاحظة:

  • يمكن استخدام تقنية تقسيم المجموعات في مختلف المواد الدراسية، وأنواع الأنشطة المختلفة.
  • يجب على المعلم مراعاة احتياجات الطلاب ومستوياتهم عند تقسيمهم إلى مجموعات.
  • من المهم توفير الدعم والتوجيه للطلاب أثناء العمل في مجموعات.