التوثيق الإداري والتربوي بالأكاديمية.. تخصيص خانة لجميع المراسلات والوثائق والمطبوعات الخاصة بالأكاديمية



التوثيق الإداري والتربوي بالأكاديمية:
تخصيص خانة لجميع المراسلات والوثائق والمطبوعات الخاصة بالأكاديمية سواء الواردة منها أو المرسلة إليها تبعا لكل سنة دراسية على حدة.

ومن أهداف التوثيق في المجال التربوي والتعليمي:
- توفير المعلومات وتيسيرها..
- تنظيم وإحكام العمل..
- تجنيب ذاكرة المؤسسات من الضياع والتلاشي..
- رفع مستوى التدريس..
- تجويد أداء المكتبات المدرسية والمختبرات العلمية..
- تحقيق المشاركة المعرفية..
- الاستفادة من تراكم الخبرات والتجارب..

وتعنى منظومة التربية والتكوين بالتوثيق بهدف تطوير الأداء وتأهيل الإدارة التربوية حتى تكون مستجيبة لحاجياتها،محيطة بالأطر المرجعية؛ تشريعا وتنظيما وترتيبا يرقى بمهام التواصل..

وإذا كان التوثيق علم السيطرة على المعلومات المتضمنة في أنواع من الوثائق المكتوبة والمرئية والصوتية والصورية والرقمية فهو جدير بأن يكون مادة من مواد التكوين في كل مراكز التكوين والمعاهد والكليات وصولا إلى تفعيل الحق في المعلومة وطرائق الاستفادة منها..

والتوثيق بهذا المعنى استراتيجية تربوية تمس فئات عريضة تعاني من نقص في التكوين التوثيقي وما يفتحه من حقوق ذات صلة ببناء المواطنة بدء من المستويات الدنيا في التعليم إلى أعلاها.

ومن أجل تحقيق مطمح التوثيق التربوي الهادف فلا مناص من أن تسند هذه المهمة إلى أطر مختصة في إطار استراتيجية شاملة ودقيقة تعتمد الأرشفة المتعددة المشارب والمداخل والمتنوعة الآليات والتقنيات والمستندة إلى الرقمنة الدقيقة وصولا إلى نمذجة التوثيق؛ نمذجة تقرب المعلومة، وتحقق الفائدة وتربح الوقت.

وبالجملة فالتوثيق مرتكز أساسي في كل أنماط التواصل،لكنه يحتاج إلى خبرة الممارسين وإلى الفضاء الملائم وإلى توفير الموارد المالية المطلوبة وتأهيل العنصر البشري وتغطية حاجيات التجهيز.. وهو يحتاج أولا وقبل كل شيء إلى تفعيل وتفصيل البرامج والخدمات على أساس من الحكامة التربوية الشفافة.