القتال داخل المدن.. العنف وانعدام الأمن في المدن، إلى انعدام المساواة كدافع رئيسي للجريمة



القتال داخل المدن:

أشارت مقالة نشرت عام 2004 في مجلة "البيئة والتمدين" وتناولت موضوع العنف وانعدام الأمن في المدن، إلى انعدام المساواة كدافع رئيسي للجريمة.

عدم المساواة:

وجاء في المقالة أن "التفسيرات المعتمدة على التنبؤ الإحصائي أظهرت أن عدم المساواة هي أكثر تأثيراً من الفقر فيما يتعلق ببيانات معدلات الجريمة، حيث يكون تفاوت الدخل أكثر وضوحاً في المناطق المدنية مقارنة بالمناطق الريفية".

العنف وجرائم القتل:

وقد أظهرت دراسة للبنك الدولي عن العنف في المناطق الحضرية في أمريكا اللاتينية أن عدد جرائم القتل تراوح بين 6.4 جريمة بالسنة لكل 100,000 شخص في بوينس آيريس وحتى 248 جريمة لكل 100,000 شخص في ميديلين في كولومبيا.

وتمثل جرائم القتل في مدن مثل ريو دي جانيرو وساو باولو أكثر من نصف عدد جرائم القتل في البرازيل مثلما هو الحال بالنسبة لمكسيكو سيتي في المكسيك وليما في البيرو وكاراكاس في فنزويلا.

الأسباب الهيكلية التحتية وعوامل التحفيز:

والتحدي الأكبر لقياس الجريمة في المناطق الحضرية هو التفريق بين الأسباب الهيكلية التحتية (مثل علاقات السلطة غير المتساوية)، وعوامل التحفيز (مثل الكحول وتعاطي المخدرات) التي غالباً ما تشوب قضايا العنف الأسري.
ويعد الخطر في تحليل وقياس العنف في المدن في التصورات التي تبنى على مثل هذه الدراسات، فوفقاً للإحصاءات، تعاني المراكز الحضرية (وخاصة الأحياء الفقيرة) من معدلات أعلى للجريمة.
ولذلك يمكن للعنف أن يصبح جزءاً مؤسسياً من المجتمع وبشكل أخطر تصبح صورة سكان الأحياء الفقيرة كمجرمين أكثر ثباتاً.


0 تعليقات:

إرسال تعليق