نموذج منهجية تحليل قصيدة من تيار المعاصرة والتحديت (الشعر السطري).. ضرب القوالب التقليدية وتوظيف الأسطورة والرمز



نموذج منهجية تحليل قصيدة من تيار المعاصرة والتحديت (الشعر السطري):

المقدمة:

في البداية، يجب تقديم القصيدة وتعريفها، وذكر صاحبها، وتاريخ كتابتها، والسياق الذي كتبت فيه. كما يجب الإشارة إلى تيار المعاصرة والتحديت الذي تنتمي إليه القصيدة، وخصائصه الفنية والموضوعية.

التحليل:

في هذه المرحلة، يتم تحليل القصيدة من خلال الخطوات التالية:
  • البنية: يتم تحليل البنية الخارجية للقصيدة، مثل عدد الأسطر والمقاطع والبحور الشعرية.
  • اللغة: يتم تحليل اللغة المستخدمة في القصيدة، من حيث الأسلوب والمفردات والصور الشعرية.
  • الموضوع: يتم تحليل الموضوع الذي تتناوله القصيدة، والأفكار والمشاعر التي تعبر عنها.

الخاتمة:

في الختام، يتم تقديم ملخص للتحليل، وتحديد أهم الأفكار والنتائج التي تم التوصل إليها.

أمثلة على التحليل:

فيما يلي مثال على تحليل قصيدة من تيار المعاصرة والتحديت (الشعر السطري):

قصيدة "الظل" للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي:


المقدمة:

قصيدة "الظل" للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي هي قصيدة من تيار المعاصرة والتحديت، كتبت في عام 1965. تتناول القصيدة موضوع الوجود والعدم، وتعبر عن مشاعر الشاعر الوجودية.

التحليل:

البنية:

تتكون القصيدة من 14 سطرًا، مقسمة إلى 3 مقاطع، كل مقطع من 4 أسطر. البحور الشعرية المستخدمة هي البحر الكامل والمتدارك.

اللغة:

تتميز اللغة المستخدمة في القصيدة بالبساطة والعمق، وتعتمد على الصور الشعرية والرمزية.

الموضوع:

تتناول القصيدة موضوع الوجود والعدم، وتعبر عن مشاعر الشاعر الوجودية. في المقطع الأول، يتحدث الشاعر عن صراعه مع الظل، الذي يرمز إلى العدم. في المقطع الثاني، يعبر الشاعر عن رغبته في التخلص من الظل، والعيش في النور. في المقطع الثالث، يدرك الشاعر أن الظل جزء لا يتجزأ منه، وأنه لا يمكنه التخلص منه.

الخاتمة:

تعد قصيدة "الظل" من أهم قصائد تيار المعاصرة والتحديت. تعبر القصيدة عن مشاعر الشاعر الوجودية، وتطرح أسئلة فلسفية عميقة حول الوجود والعدم.

ملاحظات:

يمكن إضافة عناصر أخرى إلى تحليل القصيدة، مثل السياق الاجتماعي والثقافي الذي كتبت فيه، وأثر القصيدة على الشعر العربي الحديث.
يمكن استخدام التحليل النقدي لمناقشة قضايا محددة في القصيدة، مثل طبيعة اللغة الشعرية، أو العلاقة بين الشاعر والنص.

أمثلة على الأسئلة التي يمكن طرحها في التحليل النقدي:

  • كيف تساهم اللغة المستخدمة في القصيدة في خلق المعنى؟
  • ما هي العلاقة بين الشاعر والنص في القصيدة؟
  • ما هي القضايا الاجتماعية أو الثقافية التي تتناولها القصيدة؟
  • ما هو أثر القصيدة على الشعر العربي الحديث؟
--------------

نموذج نمطي:

جاء خطاب المعاصرة و التحديث ليعلن تمرده التام على قواعد الشعر العربي ضاربا عرض الحائط كل القوانين والضوابط التي عرفتها القصيدة العربية على مر الأزمنة.
والقصيدة التي بين أيدينا هي للشاعر (......) هدا الشاعر الذي ترك لقلمه العنان وعبر بكل تلقائية عن جل مواضيع عصره تاركا بصمة قوية في مسار الشعر المعاصر.
وجاءت قصيدته معنونة ب(....) فالعنوان يوحي دلاليا بان (.....) أما تركيبيا فجاء في صيغة (...) إذن بدراستنا للعنوان فيحتم علينا الأمر بطرح مجموعة من الفرضيات.
فربما شاعرنا يتحدث عن .... وقد يتحدث عن ..... وربما يتحدث عن ...... إذن هذه الفرضيات المطروحة جعلتنا نطرح مجموعة من التساؤلات.

ما هو يا ترى الموضوع الرئيسي داخل هذه القصيدة؟

وما هي الأساليب التي سخرها الشاعر لإيصال مكنوناته وأحاسيسه إلى قرائه؟

وما مدى تمثيلية النص للخطاب الذي ينتمي إليه؟


إذن للإجابة عن هذه الفرضيات المبهمة و التساؤلات المطروحة سنقوم بالغوص في أعماق القصيدة لاستقطاب معانيها ودلالتها بدءا بمضمونها و انتهاء بخصائصها.
إن مضمون النص هو تعبير صريح من شاعر أبى إلا أن يعرض (5 اسطر ...) ويظهر مند الوهلة الأولى أن الشاعر لم يخرج عن المألوف أي جاء بموضوع يتناسب بخصوصيات المدرسة الحادثوية.

فهو مضمون عصري بعيد كل البعد عن المضامين التقليدية. و هو مؤشر على مدى الانتقال النوعي الذي عرفته القصيدة على مستوى المضمون و للتعبير عن هذا المضمون نجد الشاعر سخر مجموعة من الأشياء في مقدمتها المعجم الذي نجده يتفرع إلى حقلبن دلاليين: حقل دال علي (....) وحقل دال علي (....) بالنسبة للألفاظ التي تعبر عن الحقل الأول فهي (.....) أما الألفاظ الدالة علي الحقل الثاني فهي (....) يلاحظ من خلال الألفاظ نجد أن الحقل المهيمن هو الحقل الدال علي (....).

إذن العلاقة بين الحقلين إما (تكامل أو تناقض ) ولعل شاعرنا وجد نفسه مضطرا للإضفاء علي القصيدة لمسة فنية تجلت في الصور الشعرية فنجد أنه سخر أسلوب التشبيه كقوله في البيت (.شرح التشبيه ) وكذلك نجد الاستعارة (شرح الاستعارة ) كما نجده قد وظف الرمز كقوله (....) وأيضا الأسطورة كقوله (.....) وكذلك وجود الانزياح كقوله (....).

إذن يلاحظ أن الصور الشعرية قد عرفت تحديثا تمثل في الرمز و الأسطورة وتقليدا تمثل في التشبيه و الاستعارة. كل هذا يدفعنا للحديث عن جانب أخر من جوانب القصيدة ألا وهي بنية القصيدة.
فالقصيدة قد كسرت كل القوالب التقليدية من وحدة القافية حيت انتقلت إلى التنويع.
ونظام السطر ونظام التفعيلة. معلنة بذلك انتهاء عهد وبداية عهد أخر.
أما على مستوى البنية الداخلية فيلاحظ تكرار مجموعة من الكلمات (......) وكذلك بعض المرادفات (.....) ونجد أن الشاعر قد سخر مجموعة من الأساليب تفرعت بينما هو إنشائي وما هو خبري.

فالألفاظ الدالة على الأسلوب الخبري هي.....) أما ألفاظ الأسلوب الإنشائي فهي (.....). يلاحظ طغيان الأسلوب الخبري نظرا للرغبة الملحة للشاعر في إخبار قرائه عن الرسالة التي يود تمريرها عن طريق هذه القصيدة.
وبعد هذه الأشواط من التحليل التي بدأناها بالمضمون و انتهاءا بالخصائص الفنية التي تميزت بها قصيدة (.......).
يمكن القول أن القصيدة مثلت خطاب المعاصرة والتحديث خير تمثيل.
فالقصيدة هي قمة في العصرنة والروعة في التحديث أتى على جميع المستويات.

على مستوى الشكل ضربت القوالب التقليدية عرض الحائط ونظام السطر، ونظام التفعيلة، نظام السطر بدل الشطرين، تنويع الروي بدل توحيده، توظيف الأسطورة و الرمز أما على مستوى المضمون.
فهو مضمون جديد استعملت فيه لغة سهلة.
 اذن نقول أن القصيدة هي نموذج حي لمدرسة أبت أن تجدد حتى على مستوي الشعر تماشيا مع كل التجديد الذي عرفته جل الميادين.

اقرأ أيضا:

* منهجية تحليل نص حول المنهج الاجتماعي
* منهجية تحليل قصيدة من خطاب البعث والإحياء
* منهجية تحليل قصيدة من تيار المعاصرة والتحديث
* منهجية تحليل قصيدة من تيار التطوير والتجديد (الرومانسية)
* منهجية تحليل نص مسرحي
* منهجية تحليل نص نقدي
* منهجية تحليل نص حول المنهج البنيوي
* منهجية تحليل القصة (الأقصوصة)


0 تعليقات:

إرسال تعليق