المقامة والقصة.. من الظلم أن نطالب كتاب المقامات بمقاييس النقد الحديث وتطبيقها على أعمالهم



المقامة والقصة:

يعلي "عبد الملك مرتاض" صوته في الدفاع عن كون المقامة قصة.

حصر قيمة المقامات في الغرض التعليمي:

وقد  تحامل على "الدكتور شوقي ضيف" حين حصر قيمة المقامات في الغرض التعليمي قائلاً: (والخطأ الفادح، والظلم العظيم، هو أن كل نقادنا  يحكمون -حين يحكمون، وما أكثر ما يحكمون على المقامات في الأدب العربي جملة وتفصيلاً- لا يميزون بين مقامات "البديع" ومقامات "الحريري"، وهم من أجل ذلك يزعمون في سخافة [...] أن الهدف الذي من أجله كتبت المقامات إنما هو هدف تعليمي، أي أن أصحابها كانوا يرمون إلى تركيب ألفاظ غريبة وتعابير عويصة في جمل مسجوعة يسهل حفظها).

غياب عناصر القصة الحديثة في المقامات:

ولكنه في نفس الوقت لا يرى تحقق كل عناصر القصة الحديثة في المقامات، كما يرى أنه من الظلم أيضًا أن نطالب كتّاب المقامات بمقاييس النقد الحديث، وتطبيقها على أعمالهم.

ولكن مع ذلك يرى وجود بعض الأطر العامة للقصة الحديثة في المقامات كالحوار، والأبطال، والحوادث، والحركة، والعقدة (في كثير من المواطن)، والحبكة (أحيانًا)، وكل ذلك من عناصر القصة.