تأثير توسعة مطار أبوظبي الدولي على البيئة: التحديات والحلول



توسعة مطار أبوظبي الدولي:

يعد مطار أبوظبي الدولي واحدًا من أبرز المعالم الجوية في المنطقة، حيث يلعب دورًا حيويًا في تسهيل حركة النقل الجوي وربط الإمارة بالعالم. ولمواكبة الطلب المتزايد على السفر وتلبية احتياجات المسافرين والشحن الجوي، يخطط المطار حاليًا لتوسيع وتطوير هيكله ومرافقه.

توسعة مطار أبوظبي الدولي تعتبر خطوة استراتيجية هامة في تعزيز قدرات المطار وزيادة قدرته التنافسية على المستوى العالمي، إلا أنها تثير بعض المخاوف المتعلقة بالآثار البيئية المحتملة التي يمكن أن تنجم عن هذا التوسع. وتأتي هذه المخاوف من الآثار السلبية المحتملة على الحياة البرية والمواقع الأثرية، وجودة الهواء والضوضاء، وكذلك المياه المحيطة بالمطار.

الآثار البيئية لتوسعة مطار أبوظبي الدولي:

يُعدّ مطار أبوظبي الدولي أحد أهم مطارات المنطقة، ويُخطط لعمل توسعة كبيرة له. لكن، تُثير هذه التوسعة بعض المخاوف البيئية، ونذكر منها:

1. التأثير على الحياة البرية:

  • نقل السحليات: قامت لجنة الإشراف على توسعة المطار بنقل السحليات، وهي حيوانات المنطقة الأصلية، إلى موطن جديد.
  • التأثير على الغابات: يجري العمل على نقل إحدى الغابات الموجودة إلى الحدود الشمالية للموقع لمنع الضوضاء والتصوير.

2. التأثير على المواقع الأثرية:

  • بدأت أعمال الحفريات في ثلاثة مواقع أثرية يحتمل أنها تعود إلى عصر ما قبل الإسلام.

3. التأثير على جودة الهواء:

  • انبعاثات الطائرات: ستؤدي زيادة عدد الرحلات الجوية إلى زيادة انبعاثات غازات الدفيئة والمواد الضارة من الطائرات، مما قد يؤثر على جودة الهواء في المنطقة.
  • الغبار: ستؤدي أعمال البناء إلى زيادة الغبار في الهواء، مما قد يؤثر على صحة السكان.

4. التأثير على الضوضاء:

  • ضوضاء الطائرات: ستؤدي زيادة عدد الرحلات الجوية إلى زيادة الضوضاء، مما قد يؤثر على حياة السكان في المناطق المحيطة بالمطار.
  • ضوضاء أعمال البناء: ستؤدي أعمال البناء إلى زيادة الضوضاء، مما قد يؤثر على حياة السكان في المناطق المحيطة بالمطار.

5. التأثير على المياه:

  • استهلاك المياه: ستؤدي توسعة المطار إلى زيادة استهلاك المياه، مما قد يؤثر على الموارد المائية في المنطقة.
  • تلوث المياه: قد تؤدي أعمال البناء إلى تلوث المياه في المنطقة.

الحلول المقترحة:

تقليل التأثير على الحياة البرية:

  • إعادة تأهيل المناطق المتضررة.
  • زراعة الأشجار والنباتات المحلية.

تقليل التأثير على المواقع الأثرية:

  • توثيق المواقع الأثرية قبل البدء بأعمال البناء.
  • التنقيب عن المواقع الأثرية قبل البدء بأعمال البناء.

تقليل التأثير على جودة الهواء:

  • استخدام تقنيات حديثة للحد من انبعاثات الطائرات.
  • رش الماء على الطرق لمنع انتشار الغبار.

تقليل التأثير على الضوضاء:

  • استخدام عازل للصوت في المباني.
  • زراعة الأشجار والنباتات العالية لمنع انتشار الضوضاء.

تقليل التأثير على المياه:

  • استخدام تقنيات حديثة لترشيد استهلاك المياه.
  • معالجة مياه الصرف الصحي قبل تصريفها في البيئة.

ملاحظة:

  • هذه مجرد نظرة عامة على القضايا البيئية المرتبطة بتوسعة مطار أبوظبي الدولي.
  • يجب على الجهات المعنية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتقليل التأثير البيئي لتوسعة المطار.