قرابين.. صعود الضحية لقمة الهرم حيث كان الكاهن يمدده فوق فوق حجر المذبح وينتزع قلب الضحية



قرابين
Offerings
كان قدماء المصريين يقدمون القرابين تقربا للآلهة.

وكانت من الأطعمة كالعسل والحنطة واللحوم المطهوة ولاسيما لحم الأوزأو الفواكه والزهور والزيوت المعطرة وزبت الزيتون وشمع العسل والخبز والبخور والشموع المعطرة.

وكانوا يقدمون شراب البيرة (البوظة ) بتحضيرها من الحنطة المدشوشة وتخميرها بخميرة الخبز.
وكانوا يتحاشون تقديم الأسماك أو لحم الخنزير لأنهم يعتبرونه غير نظيف.

وكانوا يقدمونها للآلهة في أعيادها ويترمونها لمدة ساهعة حتي تأخذ روحها وكان مسموحا للشخص أن يأكلها بعد ذلك.

وكانت هذه القرابين تقدم في الأعياد الدينية كل عام. والأزتك لأنه شعب زراعي ,كان في عبادته يعبد قوي الطبيعة.

فإتخذ هذه القوي آلهة، فعبد إله الشمس هويتزيلولوشتيلي Huitzilopochtli، والذي كان يعتبر إله الحرب أيضا.

وكان لديهم إله المطر تلالوك Tlaloc وإله الريح. وكان الأزتك يعتقدون أن الآلهة الخيرة والنافعة، لا بد أن تظل قوية لتمنع الآلهة الشريرة من تدمير العالم.

لهذا السبب كانوا يقدمون لها الأضاحي البشرية.
وكان معظمهم من أسري الحرب.

وكانوا يعتقدون أن إله المطر تلالوك يفضل ضحاياه من الأطفال.
وكانت طقوس التضحية في مواعيد كانوا يحسبونها حسب النجوم لتحديد وقت خاص لكل إله.

وكان الضحية تصعد لقمة الهرم حيث كان الكاهن يمدده فوق فوق حجر المذبح وينتزع قلب الضحية.

وكان يرفعه عاليا للغله الذي يجري تكريمه، ثم يضع القلب وهو ينبض ليشوي في النيران المقدسة.

وأحيانا كان االضحايا الكثيرون يقتلون مرة واحدة. ففي عام 1487م قتل كهنة الأزتك 80 ألف أسيرحرب لتكريس إعادة بماء معبد الشمس مدينة تنوكتتلان.

وكان الكهنة يظنون أنهم ينالون رضا الآلهة بالصوم أو جرح أنفسهم.
وكان منهم من كان يدير مدارس لتعليم الكهنوت الأطفال الذين سيصبحون كهنة.

وكان من أهم أعمال الكهنة تحديد الأيام السعيدة لشن الحروب أو القيام بالأعمال.
وكان يوجد أجندة دينية مكونة من 260يوم عليها هذه المعلومات.

وكانت الأيام المقدسة لتكريم الآلهة كان لها أجندة للتقويم الشمسي, مكونة من 365 يوم.
وهذا التقويم كان متبعا لدي الأولمك والمايا والزابوتك في أمريكا الوسطي . أنظر أضاحي.