شرح وإعراب: يسرّ المرء ما ذهب الليالي + وكان ذهابهنّ له ذهابا - إذن والله نرميهم بحرب + تشيب الطفل من قبل المشيب



يسرّ المرء ما ذهب الليالي + وكان ذهابهنّ له ذهابا

ليس للبيت قائل، إلا كتب النحو.
وهو شاهد على «ما» المصدرية التي تسبك مع ما بعدها بمصدر، وهو هنا «ما ذهب».

والتقدير: يسرّ المرء ذهاب الليالي، فالمصدر المؤول فاعل الفعل «يسرّ».
[الهمع/ 1/ 81، وشرح المفصل 1/ 97، والدرر/ 1/ 54].

إذن والله نرميهم بحرب + تشيب الطفل من قبل المشيب

البيت منسوب إلى حسان بن ثابت، وليس فيه مذاق شعره.
وتذكره كتب النحو شاهدا على نصب المضارع إذا فصل عن (إذن) بالقسم، وهو هنا الفعل «نرميهم» ولم يفطن أحد إلى أن البيت يستقيم وزنه برفع الفعل «نرميهم».

[شذور الذهب/ 291، والهمع/ 2/ 7، والأشموني/ 3/ 289، وشرح أبيات المغني/ 8/ 108].