شرح وتحليل: مِن مَعشَرٍ سَنَّت لَهُم آباؤُهُم + وَلِكُلِّ قَومٍ سُنَّةٌ وَإِمامُها



مِن مَعشَرٍ سَنَّت لَهُم آباؤُهُم + وَلِكُلِّ قَومٍ سُنَّةٌ وَإِمامُها

يقول: هو من قوم سَنّت لهم أسلافهم كسب رغائب المعالي واغتنامها، ثم قال: ولكل قوم سنّة وإمام سنّة يؤتم به فيها.

التحليل:

  • البيت من معلقة لبيد بن ربيعة العامري، أحد شعراء العصر الجاهلي.
  • يفخر الشاعر في هذا البيت بقومه الذين سنّت لهم آباءهم سنة حميدة وسلوكاً كريماً.
  • يؤكد الشاعر على أن لكل قوم سنة وإماماً يتبعونه في سلوكهم وأخلاقهم.
  • يستخدم الشاعر أسلوب الجزم في قوله "سنت" للتأكيد على ثبات هذه السنة ورسوخها.
  • يُظهر البيت أهمية العادات والتقاليد في المجتمعات العربية، ودورها في تشكيل سلوك أفرادها.

الاستشهادات:

يُستخدم هذا البيت في سياقات متعددة، منها:
  • التأكيد على أهمية التربية والتنشئة الاجتماعية في تكوين شخصية الفرد.
  • التأكيد على دور العادات والتقاليد في الحفاظ على هوية المجتمع.
  • التحذير من مخاطر الانحراف عن السلوكيات الحميدة.

ملاحظة:

يُمكن ربط هذا البيت بآيات قرآنية كريمة تُشير إلى أهمية اتباع السنة النبوية والسلوكيات الحميدة، مثل قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}.