البنك الأهلي السوداني.. يتكون البنك والنظام المصرفي السوداني من نظام مصرفي مزدوج احدهما إسلامي في شمال السودان والآخر تقليدي في جنوب السودان



البنك الأهلي السوداني National Bank of Sudan

هو بنك خاص يقع في مدينة الخرطوم التي تمثل عاصمة جمهورية السودان.
تأسس البنك في العام 1983م، وتم الاستحواذ عليه من قبل مجموعة بنك عودة سردار.
ويشغل منصب المدير العام السيد: مبارك شربل.

بنك تجاري:

في يوم الأحد الموافق الثالث من مايو للعام 1983م كان مولد ونشأة البنك الأهلى السوداني كبنك تجاري ليقف شامخاً بجانب البنوك التجارية العاملة بالسودان.
فقد ظل بنك الأهلى السودانى منذ إنشاءه عام 1983م وحتى عام 2006م يتبع رأس ماله إلى بعض المساهمين السودانين.

بنك عودة اللبناني:

في يوم الأثنين الموافق: الرابع من يوليو 2006م قام بنك عودة اللبناني بشراء 75% من قيمة الأسهم للبنك الأهلي، ووقع البنك الأهلي السوداني وبنك عودة اللبناني بقاعة الصداقة على عقد شراكة يدخل بموجبها بنك عودة كشريك استراتيجي في البنك الاهلي السوداني بنسبة (75%) من أسهم البنك ليرتفع رأسمال البنك الاهلى إلى (72) مليون دولار، حيث وقع عن البنك الاهلى السودانى السيد: إبراهيم مالك رئيس مجلس إدارة البنك وعن بنك عودة السيد: ريمون عودة رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك عودة.

نظام مصرفي مزدوج:

وبعد توقيع اتفاقية السلام الشامل بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان منهيا 25 عاما من الحرب الاهلية في الجنوب السوداني تم اصدار قانون بنك السودان المركزي (تعديل) لسنة 2006 حيث حدد طبيعة النظام المصرفي والبنك وفروعه بحيث يتكون البنك والنظام المصرفي السوداني من نظام مصرفي مزدوج أحدهما إسلامي في شمال السودان والآخر تقليدي في جنوب السودان.

أقوى الأنظمة المصرفية العاملة في السودان:

و يعتبر النظام المصرفى للبنك الأهلى السودانى من العام 2006م وحتى الآن من أقوى الأنظمة المصرفية العاملة في السودان وذلك بعد أن أصبحت الإدارة تدار من قبل بنك عودة اللبنانى الذي يمتلك حوالى 76.56% حسب إحصائية العام 2008م.

وحسب التقديرات فقد حقق البنك في العام 2008م أرباح بلغ حوالى 100% مقارنة بالعام السابق في حين بلغ رأسمال البنك المدفوع حوالى 150,000,000 جنية سودانى، وذلك الحين أصبح البنك الأهلي السودانى بنكا تجاريا واستثماريا يعمل في القطاع المصرفى السودانى حسب الأنظمة المصرفية المتبعه بالسودان.


0 تعليقات:

إرسال تعليق