الدعارة في النمسا.. قانونية وتحت التنظيم الحكومي مع الاعتداء الجنسي على الأحداث



الدعارة في النمسا:

في النمسا، الدعارة هي نشاط غير قانوني. وفقًا للتشريع النمساوي، فإن الدعارة غير قانونية وتعتبر جريمة. يعتبر تشغيل الملاهي الليلية ودور العرض الجنسي والبيوت الدعارة والإعلانات المتعلقة بالدعارة جميعها أنشطة غير قانونية.

مناطق التسامح:

ومع ذلك، هناك مناطق في النمسا تسمى "مناطق التسامح" (Tolerance Zones) حيث تسمح السلطات بممارسة الدعارة بشكل محدود ومنظم. في هذه المناطق، يتم توفير بنية تحتية خاصة للعمل في صناعة الجنس، مثل البيوت الدعارة المرخصة ومراكز الصحة والأمان. ومع ذلك، فإن هذه المناطق تشكل استثناءً محدودًا وغير منتشر في النمسا.

الاتجار بالجنس:

يستغل تجار البشر الضحايا الأجانب في النمسا. وتظهر الإحصاءات عدم وجود مواطن نمساوي من بين ضحايا الاتجار بالبشر. يأتي الضحايا في المقام الأول من أوروبا الشرقية، ويأتي بعض الضحايا من أمريكا الجنوبية، وبشكل متزايد من نيجيريا والصين وجنوب شرق آسيا.
أكثر من 95 في المائة من الضحايا الذين تم التعرف عليهم هم من النساء الأجنبيات اللائي تعرضن للاتجار بالجنس. ويأتي ما يقرب من 65 في المائة من ضحايا الاتجار من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

دعارة مقنعة:

يُعرِّض المُتجِرون عددًا متزايدًا من الضحايا الإناث من نيجيريا والصين للاستغلال الجنسي في صالات التدليك وبيوت الدعارة.
نفذ المكتب الفيدرالي لمكافحة الجريمة برامج مع الصين ونيجيريا لمكافحة الاتجار عبر الحدود وتحسين وتوسيع التحقيقات المشتركة.
يستخدم المهربون النمسا كنقطة عبور لنقل الضحايا إلى دول أوروبية أخرى. في عام 2018، دعمت الحكومة كتيبًا للمنظمات غير الحكومية، بـ 14 لغة، لتوزيعه بشكل أساسي على الأشخاص العاملين في الدعارة، لزيادة الوعي بالاتجار الذي يحدث في صناعة الجنس التجاري.

عبودية:

وفقًا للشرطة، كانت هناك أيضًا بعض النساء اللائي دخلن البلاد عن عمد للعمل في الدعارة لكنهن أجبرن على التبعية على غرار العبودية. وكان معظم الضحايا في البلاد بشكل غير قانوني ويخشون أن يتم تسليمهم إلى السلطات وترحيلهم. وعادة ما يحتفظ المُتجِرون بالوثائق الرسمية للضحايا، بما في ذلك جوازات السفر، للحفاظ على سيطرتهم عليها.
وذكر الضحايا أنهم تعرضوا للتهديد والعنف الجسدي. وكان أحد العوائق الرئيسية التي تحول دون تعاون الضحايا مع السلطات هو الخوف من الانتقام، سواء في النمسا أو في البلدان الأصلية للضحايا. ويصنف مكتب وزارة الخارجية الأمريكية لرصد ومكافحة الاتجار بالأشخاص النمسا كدولة من "المستوى 1".