نظرية إنزلاق القارات لديلي.. عوامل التعرية تستطيع أن تسبب تراكم المواد القاعدية الثقيلة في الأحواض المنخفضة من قشرة الأرض



فرضيات نظرية إنزلاق القارات لديلي: 
- بنى ديلي نظريته على أساس قوى الجاذبية الأرضية التي تعمل على جذب قشرة الأرض، فتتحرك الكتل القارية كما لوكانت تنزلق على سطح منحدر

- وضع آراء وحلول للمشاكل الخاصة بظاهرات سطح الأرض أمر غير مفيد.
- يرى أن اليابس في الأزمان القديمة كان يتكون من ثلاث كتل صلبة كانت تتمركز حول القطبين وحول خط الاستواء.

- وجود أحواض منخفضة تشغلها بحار داخلية بين نطاقات الكتل الصلبة.
+ في النصف الشمالي كان يوجد بحر تيثس الذي فصل بين النطاق اليابس القطبي الشمالي والنطاق اليابس الاستوائي.
+ البحر الذي يفصل بين نطاق اليابس القطبي الجنوبي و النطاق الاستوائي، لا تعرف معلومات عنه.

- أن الكتل القارية كانت تتركز في نصف واحد من الكرة الأرضية أو أكثر بقليل.
- يفترض أن المحيط الهادئ كان يشغل منخفضاً ضخماً واسع الأرجاء.
- يقسم الكرة الأرضية في الأزمنة القديمة إلى نصفين: نصف يابس (بانجايا) و نصف مائي (بانثالاسا) كان يشغله المحيط الهادئ.

- يفترض أن القشرة الأرضية تكونت فوق باطن الأرض المنصهر، بسبب انخفاض الحرارة و تقلصه، إلتوت أجزاء من القشرة المتصلة إلى أعلى، وانخفضت أجزاء أخرى:
+ النطاقات القارية القطبية والاستوائية عبارة عن ثنيات محدبة في شكل قباب.
+ المحيط الهادئ و البحار الداخلية مثلت ثنيات مقعرة أو أحواض منخفضة.
+ بسبب ارتفاع اليابس عن الماء نشأت منحدرات تجاه المحيطات و البحار الداخلية.

- فقد الكرة الأرضية للحرارة أدى إلى انكماش باطن الأرض مكوناً فراغاً داخلياً بينه و القشرة ، مما جعل القشرة الخارجية تتجعد تحت تأثير ثقل مياه المحيط و الرواسب المحيطية و هبطت إلى أسفل نحو مركز الأرض

- نتج عن هبوط القشرة الأرضية أسفل المحيطات إلى حمل الكتل القارية القبابية الشكل المجاورة للأحواض البحرية و المحيطية .

- خف ضغط الكتل القارية عما يتواجد تحتها من المواد البازلتية العظيمة الحرارة، فترتب أن تمددت تلك المواد و كبر حجمها و انخفضت كثافتها ، فاندفعت لها مواد من مناطق مجاورة تعرضت للضغوط لتعيد إليها التوازن.

- استمرار اندفاع المواد أسفل الكتل القارية القبابية يعمل على رفع تلك الكتل إلى أعلى بالنسبة للمناطق المحيطة بها . و ازدياد اندفاع المواد يؤدي إلى عدم قدرة القشرة مقاومة الضغوط مما يؤدي إلى تكسرها و هبوطها .

- ينتج عن عمليات التحطم اختفاء قسم كبير من القاعدة الصلبة التي ترتكز عليها أطراف الكتلة القارية ، فتحدث حركات شد عنيفة في القبة القارية.

- مراحل رفع وتكوين الجبال:
+ المرحلة الأولى: تنكسر جوانبها إلى كتل ضخمة تنزلق بسبب ثقلها ببطء تجاه البحار الداخلية ، فتنضغط الرواسب المتراكمة على القيعان و تلتوي مكونة الجبال الالتوائية.
+ المرحلة الثانية: أن الأجزاء السفلى من التكوينات الرسوبية تتعرض للحرارة الشديدة حين تنكسر قاعدتها الصلبة وتهبط فتنصهر، ومن ثم تتمدد و يكبر حجمها، فتضغط على الرواسب التي تقع فوقها وتدفعها إلى أعلى

- يرى ديلي أن الطبقات السفلي تتركب من مواد بازلتية شديدة الحرارة، و تتميز بخاصية الإنزلاق
- يعتقد ديلي أن مواد الطبقات السفلى أقل كثافة بسبب شدة حرارتها من مواد القشرة الخارجية المتصلبة مما يؤدي إلى تكسر القبة القارية و تندفع كتل منها إلى أسفل و تغوص في الطبقات السفلى.

- يسمح التكسر لمواد الطبقة السفلى من أن تشق طريقها أسفل رواسب حوض البحر الداخلي مما يسمح بحدوث عمليات إنزلاق جديدة، و كلما ازداد إنزلاق الكتل القارية كلما إزداد الضغط على تلك الرواسب البحرية.

- يرى ديلي أن تناقص سرعة دوران الأرض حول نفسها قد ساعد منذ البداية على تضرس سطح الأرض
- أن نظرية ديلي تفسر نشأة الجبال الالتوائية كالهمالايا و الألب ناتجة عن إلتواء رواسب بحر تيثس.

- أن المحيط الهادئ يمثل المنخفض الذي إنزلقت صوبه كتل قارية، فقد نشأ نتيجة للضغوط التي أدت لإنزلاق تلك الكتل.

- المحيطات الأخرى نشأت نتيجة لتكسر القارات القبابية و إنزلاق أجزائها نحو البحار الداخلية تاركة فيما بينها أخاديد واسعة تشغلها الآن المحيطات.

+ المحيط الأطلسي أخدود شاسع المساحة نشأ بسبب إنزلاق كتلة الأمريكيتين نحو منخفض المحيط الهادئ.
+ المحيط الهندي يمثل الأخدود الذي نشأ عن إنكسار قبة القارة التي كانت تكون نطاق اليابس القطبي الجنوبي.
+ المحيط المتجمد الشمالي: يشغل مكان الأخدود الذي نشأ عن إنكسار القارة القطبية الشمالية، وانزلاق أحد جوانبها نحو بحر تيثس وإنزلاق الجانب الآخر صوب المحيط الهادئ.

- يرى ديلي أن الحافة الغارقة التي تمتد بطول المحيط الأطلسي تمثل مكان إنفصال العالم القديم عن العالم الجديد.
- ترتبط نشأة الأقواس الجزرية لسواحل شرق آسيا بعملية زحف أو إنزلاق تلك القارة نحو المحيط الهادئ، وأمام هذه الأقواس نجد منخفضات عميقة نشأت بسبب ضغط الأقواس الجزرية.

الأدلة التي تدعم النظرية: 
- رأي تشمبرلين أن عوامل التعرية تستطيع أن تسبب تراكم المواد القاعدية الثقيلة في الأحواض المنخفضة من قشرة الأرض. وتترك المواد الجرانيتية الخفيفة للكتل القارية.
- يعتمد على نظرية جيفريز و جينز في تفسير نشأة الأرض.

النقد الذي وجه للنظرية: 
- لم يحاول تفسير نشأة النطاقات القارية الثلاثة التي كانت تقع حول القطبين والاستواء.
- لم يذكر شيئاً عن كيفية نشأة البحرين الداخليين الذين كانا يفصلان بينهما.

- الدور الذي تلعبه عوامل التعرية في نحت الرواسب من القباب القارية واكتساحها وإلقائها في البحار الداخلية بحاجة إلى إيضاح وتفسير.