تطور الخصوبة في دول أفريقيا.. النقص الكبير في البيانات المتاحة وعدم دقة أو اكتمال البيانات المتوفرة وغياب التسجيل الحيوي بتسجيل المواليد والوفيات



تطور الخصوبة في دول أفريقيا:

- من المشكلات التي تواجه دراسة الخصوبة في أفريقيا ما يعترض دراسة مستواها من  مشكلات أبرزها:
1- النقص الكبير في البيانات المتاحة.
2- عدم دقة أو اكتمال البيانات المتوفرة.

- دولة موريشيوس (الجزيرة الصغيرة) تعد الدولة الأفريقية الوحيدة، وإحدى الدول النامية القلائل التي يتوفر لديها تسجيل حيوي مكتمل للمواليد.

- التسجيل الحيوي:
تسجيل المواليد والوفيات.

- لم يبدأ التسجيل الحيوي في تونس إلا حديثاً.

- أغلب دول أفريقيا تُعد دراسة تطور الخصوبة فيها أمراً صعباً إن لم يكن مستحيلاً.

- وسائل تنظيم النسل غير مستعملة علي نطاق كبير سوى لدى الطبقة الأكثر تعلماً من سكان المدن، أما الريف فما زالت الأفكار التقليدية وأنماط السلوك الخصوبى مؤثرة في ارتفاع الخصوبة كالكثرة العددية ودور الصغار في النشاط الزراعي ومساعدة ذويهم.

- بدأت الحكومتان التونسية والمصرية في تبني سياسة تنظيم الأسرة منذ يناير عام 1961 أما في مصر فالبرغم من ارتفاع الأصوات المنادية بتنظيم النسل منذ عام 1953، لم تبدأ السياسة الرسمية لتنظيم النسل إلا في يناير عام 1965.