معوقات تعليم البنات في موريتانيا.. انتشار ظاهرة الزواج المبكر وانخفاض أجور المعلمين والمناهج الدراسية غير الملبية لاحتياجات الدارسات في المجتمع الموريتاني وارتفاع نسبة الأمية



مع إصرار الحكومة الموريتانية على جعل التعليم للجميع هدفًا قوميًا، وتحقيقها نتائج إيجابية في هذا الشأن إلا أن هناك فجوة كبيرة بين أعداد الجنسين في التعليم.

كما أن هناك تفاوتًا كبيرًا في نسبة الملتحقين من الإناث في ولايات متعددة، وتتراوح هذه النسبة ما بين 52% إلى 97%.

ويمكن تلخيص معوقات تعليم الفتاة في موريتانيا في:
1- قلة دخل الأسرة الموريتانية وحاجتها إلى عمل الأطفال وخاصة البنات، كما أن الأسرة الموريتانية تفضل تعليم الولد عن تعليم البنت في ظل قلة الإمكانات.

2- انتشار ظاهرة الزواج المبكر الذي يحرم كثيرًا من الفتيات من استكمال دراستهن.

3- انخفاض أجور المعلمين مما يؤدى إلى غيابهم عن العمل نتيجة انخفاض دافعيتهم وقلة تدريبهم، وقلة نسبة المعلمات إلى المعلمين، حيث يوجد فقط 24% من الإناث مقابل 76% من الذكور حسب تقرير اليونسكو لعام 2003م.

4- المناهج الدراسية غير الملبية لاحتياجات الدارسات في المجتمع الموريتاني حيث إنها لا تتصل بالواقع من حيث تعليم المهارات الزراعية أو مهارات العمل اليدوى المناسبة لطبيعة المجتمع الموريتاني.

5- ارتفاع نسبة الأمية بين الآباء والأمهات فهي تصل إلى 51%بين الأمهات، و30% بين الآباء.

ومع كل هذه المعوقات فإنه قد تم تحقيق كثير من الإنجازات تمثلت في تخصيص الحكومة نسبة 23% من الدخل القومى للإنفاق على التعليم.

كما أن نسبة الالتحاق بالتعليم الابتدائي قد ارتفعت إلى 64%، وتم تضييق الفجوة النوعية بين نسبة الإناث والذكور في التعليم إلى 4% على مستوى القبول، لكن ما تزال هذه الفجوة النوعية كبيرة على مستوى إكمال السلم التعليمي.