المجتمع الموريتاني.. عرقيات القبائل العربية والبربر والزنوج والازدواجية اللغوية العربية والمور. الفولفولدي، الأزير، الولوف، الماندينكا



عانى الشعب الموريتاني ويلات عدم الاستقرار السياسي، فضلًا عن شظف العيش والصراع المرير مع الطبيعة الصحراوية في سبيل الحصول على الماء والكلأ.

حيث يعيش سكان البادية حياة الترحال.
ويعيش سكان المدن حياة النزوج عقب كل فصل من فصول الانقلاب السياسي والصراع العسكري.

ويتكون المجتمع الموريتاني من عرقيات مختلفة تشمل بعض القبائل العربية والبربر والزنوج،

كما يعانى هذا المجتمع من الازدواجية اللغوية، فهناك اللغة العربية، وتعرف المجموعات المختلفة التي تتحدثها بالمور.

وهناك اللغة الفرنسية التي يفضلها السود لأسباب سياسية، أما في الجنوب فإن المجموعات السوداء تتحدث بلغات متعددة منها: الفولفولدي، والأزير، والولوف، والماندينكا.

ويأمل الموريتانيون أن تستتب الأمور، ويعيشون الرخاء على ضوء ما تعهد به الرئيس الجديد للبلاد من حسن تسيير للثروة واستغلال مصادر النفط والغاز المقابلة لسواحل البلاد، والبدء في استغلال أكبر لموارد إضافية كالذهب والنحاس، وكذلك ما تعهد به من اتخاذ إجراءات صارمة لضمان محاربة الفساد، وتشكيل جهات رقابية متعددة وحازمة، لا تستثني أحدًا من المساءلة والتفتيش.