خطوات وعوائق التفكير العلمي.. الشعور بالمشكلة. تحديد المشكلة. جمع المعلومات عن المشكلة. فرض الفروض. اختبار الفرض. التوصل الى النتائج وتعميمها



عوائق التفكير العلمي:

وأهمها:
  • الأسطورة والخرافة.
  • الالتزام بالأفكار الشائعة والغير دقيقة.
  • حدود العقل البشري.

خطوات التفكير العلمي:

1- الشعور بالمشكلة:

ويتم من خلال الإحساس بوجود مشكلة ما ومناقشتها مع الاخرين.

2- تحديد المشكلة:

ويتم من خلال تحديد الموضوع (مشكلة البحث) وطرح الأسئلة ضمن الزمان والمكان والاحداث والأشخاص والعلاقات.

3- جمع المعلومات عن المشكلة:

ويتم من خلال الكتب والمراجع والمقابلات والاستبيانات وغيرها ومعرفة ما يؤثر فيها من عوامل أو علاقات تربط بينها وبين غيرها من المتغيرات والأفكار.

4- فرض الفروض:

الفرض هو تخمين ذكي من صاحب المشكلة يتأثر بنوع الخبرة السابقة بموضوع المشكلة، ويكون على شكل جملة خبرية تتطلب البحث عن علاقة بين متغيرين أو فكرتين أو مقولتين مثلا: تؤثر طريقة تدريس الفيزياء على تحصيل الطالب.

5- اختبار الفرض:

ويتم من خلال تحليل المعلومات بعد التأكد من صحة الفرضيات باختبارها ومراجعتها وموازنتها.

6- التوصل الى النتائج وتعميمها:

ويتم من خلال تفسير ومناقشة ما تم التوصل اليه من حلول وكشف العلاقات وتحقيق اهداف البحث ونشر ملخص للنتائج.

تعريف البحث العلمي:

التفكير العلمي هو عملية منهجية لاستكشاف وفهم الظواهر والمشكلات العلمية بشكل منطقي ومنهجي. إليك بعض الخطوات الأساسية للتفكير العلمي وبعض العوائق التي يمكن مواجهتها:

خطوات التفكير العلمي:

1- تحديد المشكلة:

قبل البدء في التفكير العلمي، يجب تحديد المشكلة أو السؤال العلمي الذي ترغب في حله أو استكشافه. يجب تحديد المعلومات المتاحة والمصادر المطلوبة.

2- جمع المعلومات:

قم بجمع المعلومات ذات الصلة بالمشكلة أو السؤال العلمي من مصادر موثوقة. يمكن استخدام الدوريات العلمية والكتب والدراسات السابقة والمصادر الإلكترونية.

3- تحليل المعلومات:

قم بتحليل المعلومات المجمعة بشكل نقدي ومنهجي. قم بتقييم المصادر وتحليل البيانات والمعطيات المتاحة لتفهم النتائج والتوصل إلى استنتاجات مدروسة.

4- صياغة الفرضيات:

استنادًا إلى التحليل والاستنتاجات، صاغ فرضيات معقولة وقابلة للاختبار للتوصل إلى إجابة على المشكلة أو السؤال العلمي.

5- التجربة والاختبار:

طبق الطرق العلمية المناسبة لاختبار الفرضيات. قم بتصميم تجربة أو استبيان أو دراسة لجمع المزيد من البيانات والمعلومات للتحقق من الفرضيات.

6- تحليل النتائج:

قم بتحليل البيانات المجمعة من التجارب أو الدراسات. استخدم الأدوات الإحصائية والتحليلية المناسبة لفهم العلاقات والنتائج والتأكد من صحة الفرضيات.

7- استنتاجات وتوصيات:

استنتج نتائج الدراسة وقم بتوصيات علمية مدروسة استنادًا إلى النتائج والتحليلات. قم بتفسير النتائج وتوجيه المزيد من البحث العلمي.

عوائق التفكير العلمي:

1- الانحياز المعرفي:

يمكن أن يؤدي الانحياز المعرفي إلى تشويه الاستنتاجات والتحليلات العلمية. من الضروري أن تكون حذرًا وتفحص الانحيازات المحتملة وتأخذها في الاعتبار عند التفكير العلمي.

2- القيود المنهجية:

يمكن أن تواجه العديد من العوائق المنهجية مثل قيود الموارد، والوقت المحدود، والصعوبات التقنية. قد يكون من الصعب تنفيذ تجارب علمية معقدة أو جمع بيانات كافية للتحليل أو الوصول إلى مصادر معلومات محدودة.

3- الانحياز الشخصي:

يمكن أن يؤثر الانحياز الشخصي والتحيزات الفردية على التفكير العلمي. يجب أن يكون الباحثون حذرين ويسعون للحفاظ على النزاهة والموضوعية في جمع وتحليل البيانات.

4- ضعف التصميم الدراسي:

يمكن أن يواجه الباحثون تحديات في تصميم دراساتهم العلمية. قد يكون من الصعب تحديد المتغيرات المؤثرة بشكل صحيح أو تجنب العوامل المشوهة أو تحقيق العينة الممثلة بشكل كافي.

5- التعقيد والتحديات الفنية:

بعض المجالات العلمية قد تكون معقدة وتشتمل على تحديات تقنية. يمكن أن يكون من الصعب فهم النظم المعقدة أو تحليل البيانات الكبيرة أو استخدام التقنيات المتقدمة المطلوبة.

6- القيود الأخلاقية:

قد تواجه البحوث العلمية قيودًا أخلاقية، مثل ضرورة الحفاظ على سرية المعلومات الشخصية أو حقوق المشاركين في الدراسة. يجب أن يلتزم الباحثون بالمعايير الأخلاقية المهنية أثناء تنفيذ أبحاثهم.

تجاوز هذه العوائق يتطلب المرونة والتفاني والتحليل الدقيق. من خلال الالتزام بالمنهجية العلمية والتحقق المتكرر والتعلم من النتائج، يمكن تجاوز العوائق وتحقيق تقدم في المعرفة العلمية.
------------------

خطوات التفكير العلمي هي:

  • الملاحظة: هي عملية جمع المعلومات والبيانات عن العالم من حولنا.
  • السؤال: هي عملية طرح الأسئلة حول المعلومات والبيانات التي جمعناها.
  • الفرضية: هي عملية التنبؤ بتفسير محتمل للبيانات التي جمعناها.
  • التجربة: هي عملية اختبار الفرضيات الخاصة بنا من خلال إجراء تجارب.
  • التحليل: هي عملية تحليل البيانات التي جمعناها من خلال التجارب.
  • التفسير: هي عملية تفسير البيانات التي جمعناها وتحليلها.
  • الاستنتاج: هي عملية الوصول إلى استنتاجات حول فرضياتنا بناءً على البيانات التي جمعناها وتحليلها.

عوائق التفكير العلمي هي:

  • التحيز: هو ميل الفرد إلى التفكير بطريقة تدعم معتقداته أو مواقفه.
  • الافتراضات: هي المعتقدات أو الأفكار التي يحملها الفرد دون أدلة قوية.
  • الأحكام المسبقة: هي الأفكار أو المشاعر التي يحملها الفرد تجاه شخص أو شيء ما، والتي قد تؤثر على طريقة تفكيره.
  • الرغبات: هي الرغبات أو الأماني التي قد تؤثر على طريقة تفكير الفرد.
  • العواطف: هي المشاعر التي قد تؤثر على طريقة تفكير الفرد.
من خلال التعرف على خطوات وعوائق التفكير العلمي، يمكننا تطوير تفكيرنا العلمي وتحسين قدرتنا على حل المشكلات واتخاذ القرارات.