البيداغوجيا القائمة على الحميمية.. تيسير مسالك التواصل بين المربي والطفل. إشعاره بالطمـأنينة والثقة بالنفس



البيداغوجيا القائمة على الحميمية:

تهدف البيداغوجيا قائمة على الحميمية إلى دعم العلاقات القائمة على الحميمية والتواصل بين جميع أفراد المجموعة بـ:
  • تيسير مسالك التواصل بين المربي والطفل.
  • مساعدته على الإفصاح عن رأيه.
  • قبوله كما هو.
  • تدريبه على التكيف مع المجموعة.
  • إشعاره بالطمـأنينة والثقة بالنفس.
البيداغوجيا القائمة على الحميمية هي نهج تعليمي يركز على بناء علاقات قوية ومقربة بين المعلم والطالب. تعتبر الحميمية عنصرًا أساسيًا في هذا النهج، حيث يتم تشجيع المعلم على إنشاء بيئة آمنة وداعمة تسمح للطلاب بالشعور بالراحة والثقة والانفتاح.

مبادئ وممارسات البيداغوجيا القائمة على الحميمية:

تتضمن البيداغوجيا القائمة على الحميمية العديد من المبادئ والممارسات. قد يشمل ذلك:

- التواصل الفعال:

المعلم يسعى للتواصل الجيد مع الطلاب من خلال الاستماع الفعّال والتفاعل معهم بطرق إيجابية ومحفزة.

- إنشاء علاقات ثقة:

يعمل المعلم على بناء علاقة ثقة مع الطلاب من خلال التعبير عن الاهتمام الحقيقي بمصالحهم واحتياجاتهم ومشاعرهم.

- توفير بيئة داعمة:

يهدف المعلم إلى توفير بيئة تعليمية داعمة ومشجعة تعزز الشعور بالانتماء والتعاون بين الطلاب.

- الاحترام والتقدير:

يتعامل المعلم مع الطلاب باحترام وتقدير، ويعتبر آراءهم وتجاربهم جزءًا مهمًا من عملية التعلم.

- التعاون والتفاعل:

يشجع المعلم التعاون والتفاعل بين الطلاب ويعزز المشاركة النشطة والمناقشة والعمل الجماعي.

- تلبية احتياجات الطلاب:

يحاول المعلم تلبية احتياجات الطلاب الشخصية والأكاديمية والاجتماعية، ويعتبر الاختلافات بين الطلاب في المستوى والقدرات والاهتمامات.

يهدف البيداغوجيا القائمة على الحميمية إلى تعزيز التواصل الفعّال والعلاقات الإيجابية بين المعلم والطالب، وتعزيز التعلم الشامل للطلاب.
يعتقد أن هذا النهج يساعد الطلاب على التعلم بشكل أفضل وتحسين مستوى ثقتهم بأنفسهم ومشاركتهم الفعّالة في العملية التعليمية.