حماية وترقية الثروات السياحية.. إحياء التقاليد المعمارية المحلية. نمو الحرف والفنون والصناعات المتصلة بها. تعميق الانتماء القومي والاعتزاز بالوطن وبناء الشخصية الإنسانية



لا يمكن إحصاء العناصر المكونة للثروات السياحية بطريقة وصفية نظرا لاتساعها وتنوعها، غير أننا يمكننا ذكر منها الشواطئ، المناطق الطبيعية الساحرة، المعالم التاريخية.

كل هذه المؤهلات السياحية مهددة على الدوام إلى التهميش، الخراب، الفساد، وحتى تحظى هذه الثروات السياحية إلى الحماية والترقية التي تستحقها أين يتم إدماج القطاع السياحي في إستراتجية التطور الوطني لأن قوام هذا القطاع لا يكون إلا بوجود هذه الثروات وتخريبها وتهميشها يؤدي إلى تدهوره وانحطاطه.

وتكمن أيضا لأهمية الاجتماعية للسياحة في:

- السياحة أداة لتعميق الانتماء القومي والاعتزاز بالوطن وتساهم في بناء الشخصية الإنسانية.

- السياحة مصدر من مصادر التغير والتحول الطبيعي بين أفراد المجتمعات السياحية إذ تساعد الفئات التي ترتبط أعمالهم بالسياحة على الانتقال من طبقة اجتماعية إلى طبقة أعلى لما يحققونه من مكاسب وأرباح من العمل السياحي.

- تساهم السياحة في نمو الحرف والفنون والصناعات المتصلة بها.

- مناقشة التأثيرات السلبية الناجمة عن النشاط السياحي والحد من تأثيراتها.

- العمل على تضافر كل الجهود الرسمية والشخصية لتوفير كل الإمكانيات لخدمة السائح منذ وصوله إلى البلاد حتى مغادرته لها.

- تعتبر السياحة أداة طبيعية من أدوات تنمية ورفع مستوى المناطق البعيدة عن العمران المحرومة من محاور التنمية الصناعية وبالتالي إحياء العادات والتقاليد لدى سكان هذه المناطق البعيدة الفقيرة مما يؤدي إلى رفع مستواها الاقتصادي والاجتماعي والحضاري كنتيجة لازمة لرفع المستوى الاقتصادي.

- تزكي السياحة قيم المجتمع بحيث يبدأ المواطنون في الدولة في الإقناع بأهمية استغلال أوقات الفراغ استغلالا إنتاجيا وقضاء الإجازات بصورة من شأنها رفع مستوى الصحة النفسية لدى المواطنين وهذا ما يسمى بأثر المشاهدة والتقليد.

- تعمل السياحة على إحياء التقاليد المعمارية المحلية بشرط أن تحترم الخصائص الذاتية للإقليم والتراث والبيئة الحضارية، وقد يؤدي ذلك إلى تجديد يد وإحياء كثير من مراكز المدن المختلفة كما يحث في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية أو كندا.