سياحة المعاقين وسياحة الحوافز.. مكافاة يحصل عليها الموظفون الداخليون وموظفو المبيعات والمتعاملون مع الشركة زبائن أو موزعون



1- سياحة المعاقين (ذوي الاحتياجات الخاصة):
الهدف منها اعتبار المعاق جسديا أو حسيا سائحا عاديا يجب ان يحصل على كل حقوقه من مباشرة كافة الانشطة السياحية باعتبار أن عدد المعاقين في العالم قد تجاوز 600 مليون فرد.

وتهدف هذه السياحة إلى اعتبار المعاق (جسديا أو حركية أو حسیا)، سائحا عاديا يجب ان يحصل على كل حقوقه في مباشرة مختلف الانشطة السياحية وذلك بعد الاهتمام الدولي بالمعاقين حركيا وحسيا على إثر إعلان الأمم المتحدة أن عام 1980هو عام دولي للمعاقين وساعد ذلك على مدار عدد من التشريعات الخاصة بالمعاقين في أوروبا وأمريكا التي تعمل على تشجيع هذا النمط من السياحة وتوفير كافة التسهيلات لذلك.

ومن أهم خصائص هذه السياحة: 
- سياحة المعاقين تمثل شريحة كبيرة من السياح ذوي الدخل المرتفع ويعتبروا أكثر إنفاقا من السياح العاديين حيث يصل إنفاقهم بزيادة من ( 30% – (200 %).
- حاجتهم الواضحة إلى وسائل وتسهيلات خاصة لتمكين السائح المعاق دين ممارسة الأنشطة السياحية.
- اعتبار السائح المعاق سائحة عادية يجب أن يحصل على كافة الأنشطة السياحية التي يريد.
- رعاية جمعيات خاصة لهذا النوع من السياح.


2- سياحة الحوافز:
تعتبر سياحة الحوافز المكافاة التي يحصل عليها الموظفون الداخليون وموظفو المبيعات والمتعاملون مع الشركة زبائن أو موزعون.

تعد سياحة الحوافز ضربا من ضروب الإدارة الحديثة، وهو نمط نستخدمه الشركات والمؤسسات والمصانع والمنظمات لتحقيق أهداف العمل، والرحلة السياحية تأتي كمكافأة يحصل عليها الموظفون العاملون فيها وموظفين المبيعات والمتعاملين معها.

وتقدم الحوافز إما على شكل جوائز نقدية أو جوائز عينية، ولكن الحوافز المعنوية كانت أكثر جذبا للموظفين وأكثر فاعلية من المكافآت النقدية، وتطورت الحوافز حتى أصبحت إستراتيجية دولية تعامل بها معظم الشركات في البلاد الصناعية كأداة تسويقية وإدارية لدفع الموظفين المتعاملين معها والموزعين وموظفي المبيعات بها لتحسين الأداء وتحقيق الأهداف المنشودة حتى أصبحت هذه السياحة تشكل في الولايات المتحدة حركة سياحية ضخمة وصل الإنفاق فيها إلى ما يقرب (2) مليار دولار في نهاية الثمانينات وبما بشكل قرابة 20 % من السوق السياحي الأمريكي، كذلك الحال في دول أوروبا، وهي تشكل بنفس الوقت لدول المقصد السياحي سوقا واسعا يمكن التنافس عليه.

ومن أهم خصائص هذا النوع من السياحة:
- الرغبة لزيارة أماكن بعيدة وعديدة في العالم (عابرة للقارات).
-. تعتمد على الرحلات المنظمة والجماعية.
- تعتبر من أساليب التنشيط القابل للقياس.
- نمثل سوق جيد للدول المضيفة.
- نمثل سوق جيد للدول المضيفة.
- نمثل سوق جيد للدول المضيفة.
- تحقق أرباح طائلة لاعتماده على برامج تتضمن الأزواج والزواجات مقارنة بأنواع السياحة الأخرى.

وهناك متخصصين في سياحة الحوافز مثل (الجمعية الأمريكية لمسؤولي الحوافز والجمعية الأوروبية لتنظيم الاجتماعات والمؤتمرات وسياحة الحوافز ورابطة الحوافز، وهيئة الحوافز الأسترالية)، وهناك أسس لاختبار جهة القحسد السياحية السياحة الحوافز حيث تعتمد على الميزانية المخصصة، الوقت المناسب ، خصائص الفائزين بسياحة الحوافز، نوع السفر، تعدد وسائل المواصلات لبلد المقصد السياحي ، توفر المعلومات السياحية عن أماكن الجذب السياحي ، توفر التسهيلات الترويحية والصحية والرياضية والخدمات السياحية.


المواضيع الأكثر قراءة