يا صفراء ويا بيضاء غُرَّى غيري.. قصة علي بن أبي طالب وبيت المال



قصة علي بن أبي طالب وبيت المال:

عبرة عظيمة في الزهد والورع:

تُعد قصة علي بن أبي طالب وبيت المال نموذجًا رائعًا للزهد والورع، حيث يرفض أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - التعلق بالدنيا وزخارفها، ويُظهر سخاءً وكرمًا استثنائيين بتوزيع جميع ما في بيت المال على المسلمين.

التكبير:

عند سماع خبر امتلاء بيت المال، يبدأ علي - رضي الله عنه - بالتكبير، مُعلنًا عن عظمة الله تعالى وفضله، ومُقارنًا صغر الدنيا أمام عظمة الخالق.

توزيع المال:

يُعلن علي - رضي الله عنه - عن رفضه التام للاحتفاظ بالمال، ويوزعه على جميع المسلمين دون استثناء، مُظهرًا عدله وحرصه على مصلحة الأمة.

الصلاة في بيت المال:

يتخذ علي - رضي الله عنه - من بيت المال مكانًا للعبادة والصلاة، مُشيرًا إلى أهمية الدين وترجيح الآخرة على الدنيا.

دروس مستفادة:

  • الزهد والورع: تُعلمنا هذه القصة أهمية الزهد في الدنيا وعدم التعلق بزخارفها الفانية.
  • الكرم والسّخاء: يُظهر علي - رضي الله عنه - كرمًا استثنائيًا بتوزيع جميع ما في بيت المال على المسلمين.
  • العدل والمساواة: يُوزّع علي - رضي الله عنه - المال على جميع المسلمين دون تمييز، مُظهرًا عدله وحرصه على مصلحة الأمة.
  • أهمية الدين: تُؤكد هذه القصة على أهمية الدين وترجيح الآخرة على الدنيا.

خاتمة:

تُعد قصة علي بن أبي طالب وبيت المال نموذجًا رائعًا للقيم الإسلامية النبيلة، وتُعلمنا أهمية الزهد والورع والكرم والعدل والمساواة، وتُؤكد على أهمية الدين وترجيح الآخرة على الدنيا.