أقسام العلم من حيث التركيب والمعنى.. اسم يدلّ على معين بحسَب وضعه بلا قرينة. اسم وكنية ولقب. مرتجل ومنقول. علَم شخص وعلم جنس. العلم بالغلبة



تعريف العلم:

العَلَمْ: اسمٌ يَدُلُّ على معيّن، بحسَب وضعه، بلا قرينة: كخالد وفاطمةَ ودِمَشقَ والنّيلِ.
ومنه أسماء البلاد والأشخاص والدُّولِ والقبائل والأنهار والبحار والجبال.
وإنما قلنا: "بحسب وضعه"، لأن الاشتراك بحسب الإتفاق لا يضر؛ كخليل المسمى به أشخاص كثيرون.
فاشتراكهم في التسمية انما كان بحسب الاتفاق والتصادف، لا بحسب الوضع، لأن كل واحد من الواضعين انما وضع هذا الاسم لواحد بعينه.

تعريف النكرة:

أما النكرة: كرجل، فليس لها اختصاص بحسب الوضع بذات واحدة، فالواضع قد وضعها شائعة بين كل فرد من أفراد جنسها، وكذا المعرفة من أسماء الأجناس: كالضمائر وأسماء الإشارة، كما قدمنا.

قرائن المقارنة بين العلم والمعارف الأخرى:

والعلم يعين مسماه بلا قرينة، أما بقية المعارف:
  • فالضمير يعين مسماه بقرينة التكلم أو الخطاب أو الغيبة.
  • واسم الإشارة يعينه بواسطة إشارة حسية أو معنوية.
  • واسم الموصول يعينه بواسطة الجملة التي تذكر بعده.
  • والمعرّف بأل يعينه بواسطتها.
  • والنكرة المقصودة بالنداء تعينه بواسطة قصدها به.
  • والنكرة المضافة إلى معرفة تعينه بواسطة إضافتها إليها.

أقسام العلم:

  • وينقسمُ العَلمُ إلى علم مفرد كأحمد وسليم، ومُركّب إضافيّ. كعبدِ الله وعبد الرحمن، ومركب مزجيّ: كبعلبكّ وسيبويهِ، ومركب إسناديّ: كجادَ الحقُّ وتأبط شرًّا (عَلَمينِ لرجلينِ) وشابَ قَرْناها (عَلَماً لامرأة).
  • وينقسم أيضاً إلى اسم وكنية ولقب، وإلى مُرتجل ومنقول، وإلى علَم شخص وعلمِ جنس. ومن أنواعه العَلمُ بالغَلبة.