أيقونة النضال الفلسطيني: سميح القاسم شاعر المقاومة والوطن ورحلته من اللجوء إلى العالمية



سميح القاسم: شاعر المقاومة والوطن

نشأته وتعليمه:

  • ولد سميح القاسم عام 1939 في مدينة الزرقاء بالأردن، لأبوين فلسطينيين من أصل درزي.
  • تلقى تعليمه في مدارس الرامة والناصرة، حيث أظهر تفوقًا أكاديميًا مبكرًا.
  • عمل مدرسًا للغة العربية لمدة خمس سنوات بعد تخرجه من المدرسة.

مسيرته المهنية:

  • اتجه القاسم إلى العمل الصحفي، حيث كتب في العديد من المجلات الأسبوعية والصحف اليومية.
  • تولى منصب رئيس تحرير مجلة "الجديد" التي كانت تصدر في مدينة حيفا.
  • برز اسمه كشاعر مقاومة من خلال قصائده التي تناولت القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني.

إنتاجه الأدبي:

  • صدر ديوانه الأول "مواكب الشمس" عام 1958، ليليه أكثر من 20 ديوانًا شعريًا.
  • تميز شعره باللغة القوية والمعاني العميقة، وعبّر عن مشاعر الشعب الفلسطيني وأحلامه وآلامه.
  • لم يقتصر إبداعه على الشعر، بل كتب أيضًا العديد من القصص القصيرة والمقالات الأدبية.

إنجازاته:

  • حاز القاسم على العديد من الجوائز الأدبية العربية والعالمية، تقديرًا لمساهماته في الأدب العربي.
  • تُرجمت قصائده إلى العديد من اللغات، ونالت شهرة واسعة في مختلف أنحاء العالم.
  • يُعتبر من أهم شعراء المقاومة الفلسطينية، ورمزًا لنضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة.

وفاته:

توفي سميح القاسم عام 2018 في مدينة حيفا، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا ثريًا خلد اسمه في تاريخ الأدب العربي.