الأزمة الكوبية.. اكتشاف الولايات المتحدة انّ الاتحاد السوفيتي نصب صواريخ نووية في كوبا التي كانت تدين للنظام الشيوعي بزعامة فيدل كاسترو



الأزمة الكوبية سنة 1961 The Cuban crisis in 1961

حصلت على إثر اكتشاف الولايات المتحدة انّ الاتحاد السوفيتي نصب صواريخ نووية في كوبا التي كانت تدين للنظام الشيوعي بزعامة فيدل كاسترو.
ففرضت حصارا بحريا على كوبا وانتهت الأزمة التي كادت أن تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة. فسحب الاتحاد السوفيتي صواريخه مقابل سحب الولايات المتحدة الصواريخ التي نصبها المعسكر الغربي في تركيا. وتعهدت الولايات المتحدة بعدم التدخل في كوبا.

صواريخ نووية سوفيتية في كوبا:

الأزمة الكوبية (Cuban Missile Crisis) كانت أزمة سياسية وعسكرية خطيرة نشأت في عام 1962 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وكان الدور الرئيسي لكوبا تحت حكم فيدل كاسترو.
تم اعتبارها أحد أخطر الأزمات القريبة من الحرب في الحقبة الباردة، وكانت الأزمة تتعلق بتواجد صواريخ نووية سوفيتية في كوبا.

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي:

في عام 1962، قام الاتحاد السوفيتي بتوريد وتركيب صواريخ نووية في كوبا، وهذا الإجراء أثار قلقًا كبيرًا في الولايات المتحدة.
تلقت الإدارة الأمريكية تقارير استخباراتية تفيد بوجود هذه الصواريخ، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

حصار بحري أمريكي على كوبا:

ردت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على كوبا لمنع وصول مزيد من الصواريخ النووية. تصاعدت التهديدات والتوترات بين البلدين، ووصلت المواجهة إلى حافة الحرب النووية المحتملة.
تم التفاوض في الأمم المتحدة وعبر القنوات الدبلوماسية، وأخيرًا توصلت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي إلى اتفاق يقضي بإزالة الصواريخ النووية السوفيتية من كوبا مقابل تعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا وإزالة الحصار البحري عنها.

تصعيد الصراع بين القوتين العظميين:

تعد الأزمة الكوبية تحولًا هامًا في الحرب الباردة، حيث توضحت خطورة التوترات النووية والتأثير الكارثي الذي يمكن أن يحدثه تصعيد الصراع بين القوتين العظميين.
وبعد الأزمة، تمت إقامة آليات للحوار المستمر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بهدف تجنب أزمات مشابهة في المستقبل والحفاظ على الاستقرار العالمي.