عوائق استكمال تكتل الاتحاد الأوربي.. استبدال العملات الوطنية بعملة الأورو الموحدة لمواجهة تحدي العملات العالمية. السماح للمؤسسات الصناعية بالاستقلالية لضمان الشروط الأساسية لقيام المنافسة



تعيق عدة عوامل استكمال تكتل الاتحاد الأوربي:

- مجال الصناعة:
لم تتمكن بلدان الاتحاد الأوربي من تنظيم سياسة صناعية مشتركة، نظرا لعدم الاتفاق بشأنها أثناء توقيع معاهدة روما سنة 1957، ومن جانب آخر لأن النظام الليبرالي الرأسمالي بالاتحاد يسمح للمؤسسات الصناعية بالاستقلالية لضمان الشروط الأساسية لقيام المنافسة كما نصت معاهدة ماستريخت على ذلك سنة 1992.

- المجال المالي:
تمكنت معظم بلدان الاتحاد الأوربي من استبدال عملاتها الوطنية بعملة الأورو الموحدة لمواجهة تحدي العملات العالمية مثل الدولار، إلا أن بعض الدول (بريطانيا والدانمارك والسويد والدول المنظمة سنتي 2004 و2007) لم توافق بعد على استعمال هذه الوحدة.

- مجال السياسة الخارجية:
لم تتمكن بلدان الاتحاد الأوربي من تنسيق وتوحيد مواقفها في مجال السياسة الخارجية، فنجد تحالف بريطانيا مع الولايات المتحدة الأمريكية لغزو العراق، في حين انسحبت إسبانيا وإيطاليا من هذا التحالف بعد إجراء الانتخابات، أما فرنسا وألمانيا فقد عارضتا هذا الغزو منذ البداية.